الشريط الأخباري

محمد دراوشة لـبكرا: الحملة الانتخابية فاترة في المجتمعين: العربي واليهودي

يحيى امل جبارين، موقع بُـكرا
نشر بـ 12/02/2020 13:30 , التعديل الأخير 12/02/2020 13:30
محمد دراوشة لـبكرا: الحملة الانتخابية فاترة في المجتمعين: العربي واليهودي

 

اكد مدير مركز المساواة والمجتمع المشترك في چفعات حبيبة، محمد دراوشة ان الحملة الانتخابية ما زالت فاترة بإمتياز في كل من المجتمع اليهودي والمجتمع العربي أيضا.

وقال في حديثه مع بكرا: نتنياهو يحاول أن يضع صفقته مع ترامب في محور النقاش لكي يستنهض قوى اليمين، والتي تعجبها الصفقة، ولكنها تطالبه بخطوات تنفيذية تمنعه الادارة الامريكية من تنفيذها، فلذلك يجد نفسه مضطرا الى تهميشها بعض الشيء ومحاولة التركيز على قضايا دبلوماسية أخرى مثل العلاقة الجديدة مع السودان. هو يمتنع حتى الآن من مواجهة المجتمع العربي رغبة منه أن يبقي المصوتين العرب في خمول لكي لا تكون لهم ردة فعل ضده كما حصل في الانتخابات الأخيرة، والتي كانت نتيجتها ازدياد في نسبة التصويت.

بيني جانتس وحزبه تائهون حتى الآن بسبب وجود أصوات متناقضة داخل الحزب في العديد من المواضيع

وتابع: بيني جانتس وحزبه تائهون حتى الآن بسبب وجود أصوات متناقضة داخل الحزب في العديد من المواضيع. ولكن وبشكل أكيد هم يرغبون بالأاساس التركيز على ما يسمونه اليمين المعتدل لمحاولة اقتناص عضوين من الليكود بالتركيز على قضايا الغش والأحتيال والرشوه وخيانة الأمانة. وهم يفعلون ذلك بهدوء كبير ويحاولون عدم التهجم المباشر على نتنياهو لكي لا يحدث اصطفاف خلفه لكل اليمين.


وعن الأجواء الانتخابية في المجتمع العربي، قال: في المجتمع العربي، وللأسف نشهد ظاهرة الإتكالية للأحزاب في المشتركة على بعضها البعض، مما يجعلها تنشط ببطء شديد، وتحاول توفير الأموال، نتيجة إظهار الاستطلاعات أن المشتركة في إرتفاع. إلا أن هذه النشوة من الإستطلاعات قد لا ترتقي إلى حد التصويت الفعلي في حال استمر هذا الخمول. لا يوجد أي جديد في الخطاب القادر على تحفيز المصوتين.

مشروع الوحدة اصبح هامشيا، وموضوع إسقاط نتنياهو تم تداوله بكثرة، والتوصية على جانتس في محل نقاش غير توافقي

وأوضح: فمشروع الوحدة اصبح هامشيا، وموضوع إسقاط نتنياهو تم تداوله بكثرة، والتوصية على جانتس في محل نقاش غير توافقي، والقضايا المدنية والحياتية للمواطن لم تطفو على السطح، وعلى ما يبدو ان هنالك اعتماد زائد على نشاط بعض الجمعيات لتحفيز التصويت، وعلى حقيقة عدم وجود منافس حقيقي للمشتركة في المجتمع العربي، خاصة في ظل فشل ميرتس بضم مرشحين عرب في أماكن مضمونة، وفشل كاحول لافان في الحديث الإيجابي مع المجتمع العربي، وخاصة انفلات عضوه يوعاز هندل بتصريحات عنصرية، وعدم وجود قوائم عربيه أو يهودية عربيه تطرح نفسها بديلا.

واختتم حديثه: قد ينتج عن هذا الخمول تضييع الفرصة، رغم خلو الساحة أمام المشتركة، لكي تحصل على 15-17 مقعدا.

يذكر ان انتخابات الكنيست الـ23 ستجرى بعد اقل من ثلاثين يومًا.

أضف تعليق

التعليقات