الشريط الأخباري

محمد بركة لبكرا: العالم العربي لا يستطيع ان يغسل يديه من دم الشعب الفلسطيني

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 30/01/2020 11:00 , التعديل الأخير 30/01/2020 11:00
محمد بركة لبكرا: العالم العربي لا يستطيع ان يغسل يديه من دم الشعب الفلسطيني



عقب محمد بركة رئيس لجنة متابعة قضايا الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني ان صفقة هي عدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وتابع: صحيح ان المشكلة ليست ان يجري ضم غور الأردن او كتل استيطانية المشكلة هي في وجود هذه الكتل الاستيطانية ومطامع إسرائيلية في غور الأردن الذي هو جزء من الأرض الفلسطينية التي يجب ان تقوم عليها الدولة الفلسطينية بالإضافة الى ذلك فان الخارطة التي طرحها ترامب هي خارطة ابرتهايد بكل ما تعنيه الكلمة حيث لا يعقل ان تقوم دولة يحدها من الشرق والغرب والجنوب والشمال إسرائيل وفي الجو إسرائيل وداخلها أيضا، هذه ليست دولة بل هي شكل ملموس وفاضح للابرتهايد، قانون القومية قد سن الابرتهايد في دستور ويأتي هذه الاقتراح لتطبيقه على الأرض بمعنى ان المواطنين درجة أولى هم الإسرائيليين واليهود وهناك فلسطينيين يقبعون تحت رحمة هؤلاء المحتلين، هذه الصفقة بملامحها الأساسية قائمة منذ فترة ويتم تطبيقها ولكن إعلانها بهذه الطريقة يشكل خدمة لنتنياهو وتهديد فظ لشعبنا وحقوقه. سنقوم بعدة خطوات مناهضة وحملة على الصعيد الدولي وصياغة وثيقة الجماهير العربية وموقفها من هذه الصفقة امام المجتمع الدولي.

التاريخ لا يتغير بهلوسة ترامب
وتابع بركة: هذه الصفقة تنفذ الاحتلال قائم على الأرض الفلسطينية السؤال اذا كان هذا يسمى سلام او اتفاق سلام ومن اجل ان يكون اتفاق يجب ان يكون الطرف الفلسطيني حاضرا لا يعقل ان يكون ترتيبات وخطط وصفقات يخططها المحتل الإسرائيلي برعاية راعيه الأمريكي هو امر تافه وغير منطقي ولكنه مخطط خطير والشعب الفلسطيني سينتصر في النهاية لكن مسار التاريخ لا يتغير بهلوسة ترامب.

العالم العربي لا يستطيع ان يغسل يديه من دم الشعب الفلسطيني

ودعا بركة قيادات الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الى انهاء الانقسام والتصالح وقال: ندعو في لجنة المتابعة الى انجاز الوحدة الوطنية وهناك مؤشرات جيدة في الاجتماع الذي دعا اليه أبو مازن وشاركت به كل الفصائل والمسيرة التي كانت في غزة وشاركت فيها كل الفصائل اعتقد انه يجب ترجمة هذا الامر الى رد اولي يتعلق بإنجاز الوحدة على الساحة الفلسطينية وانهاء الانقسام، لا حاجة للتفاوض هناك اتفاقيات يجب تطبيقها والرسالة الأخرى يجب ان تكون الى العالم العربي حيث لا يستطيع ان يغسل يديه من دم الشعب الفلسطيني، حضور ثلاثة دول عربية امس عند ترامب كان خطأ كبير وتحد كبير لمشاعر العرب والمسلمين خصوصا اننا نتحدث عن سلطة إسرائيلية ثابتة في الشقين وعلى مقدسات المسجد الأقصى العالم العربي يجب ان يقوم بدوره الوطني وليس بحاجات الارتباط الأمريكي.

 

أضف تعليق

التعليقات