الشريط الأخباري

الممرضة مرجية تدعو للتبرع بالشعر الثلاثاء القادم وتفسر ما اظهرته الأبحاث حول قيمة الامر لمريض السرطان

ريهام يوسف عثامله، موقع بُـكرا
نشر بـ 04/01/2020 07:20 , التعديل الأخير 04/01/2020 07:20
الممرضة مرجية تدعو للتبرع بالشعر الثلاثاء القادم وتفسر ما اظهرته الأبحاث حول قيمة الامر لمريض السرطان

دعت حنان مرجية منسقة الرعاية التلطيفية في مستشفى الناصرة وكانت احدى المبادرات سابقا لحملة جمع جدايل من الشعر لمرضى السرطان حيث وصلت عدد الجدايل التي جمعتها الى 100 جدولة، دعت الى المشاركة في السابع من الشهر الحالي أي الثلاثاء القادم في الحملة التي يقوم عليها موقع "بكرا" لصالح مرضى السرطان للتبرع بجدايل الشعر وذلك في عين الناصرة ابتداء من الثالثة بعد الظهر.

المجتمع العربي داعم للعطاء وخصوصا لمرضى السرطان

وبدأت مرجية حديثها ل "بكرا" عن تجربتها مع جميع الجدايل وكيف اتتها الفكرة وقالت: قبل سنتين او ثلاث ابنة اخي قامت بالتبرع بشعرها لمرضى السرطان وبدأت انا شخصيا بالقراءة حول الموضوع وتبرعت بشعري وشعرت حينها بإحساس جميل خصوصا عندما حصلت على مكتوب شكر وتقدير من الجمعية التي تبرعت لها. وعندها بدأت الفكرة وقررت ان أقوم بالحملة في المستشفى بموافقة الإدارة ومرافقة طاقم من المستشفى، وبالرغم من عدم التأكيد على المشاركة الا اننا استمرينا في المشاريع وبدأنا يوم التطوع بمحاضرة عن التطوع والتبرع واهميته المعنوية للمريض وفي نهاية هذا اليوم وصلنا الى ما يقارب ال 100 جدولة من كافة الأجيال وكخطوة للتعايش بيننا وبين اليهود ارسلنا قسم لجمعية "جدولة" في عبلين وقسم لجميعة "زخرون مناحيم" في القدس.

وتابعت: وقد طلبت حينها من النساء اللواتي تبرعن بالشعر ان يفسرن سبب قيامهن بذلك ورأت إجابات بالفعل تمس الوجدان وتثبت محبة المجتمع العربي للتبرع والعطاء وحللت الرسائل التي اجابت النساء من خلالها واستنتجت خلاصات ثلاث يلخصون كل الحدث، الأولى ان المجتمع العربي داعم للعطاء وخصوصا لمرضى السرطان، والجانب الاخر ان البعض يخاف ان يصاب بالسرطان في حال امتنع عن التبرع، اما الخلاصة الأخيرة فإنني مستقبلا يجب ان اراعي الأمور التي يهتم المجتمع العربي بالتبرع بها من خلال التمهيد في البداية.

مظهر انثوي

ونوهت: الشعر عبارة عن مظهر انثوي، وقد أظهرت الأبحاث ان الفترة التي تعيشها المرأة المصابة بالسرطان مع تساقط الشعر هي فترة صعبة جدا لأنها تؤثر عليها كأنثى، وبالتالي فان استعمالها للشعر الاصطناعي يعطيها معلومات وتتفاعل مع حياتها العائلية والاجتماعية، والفرق بين الشعر الطبيعي والاصطناعي هو الشعور بالطبيعية ما يعطيها الشعور بانها غير مريضة وطبيعية جدا.

وختاما قالت: علينا ان نتبرع بالشعر لنسد حاجة النساء والفتيات والأطفال الذين يفقدون شعرهم بجيل صغير، أي تبرع هو ذات قيمة وناجعة جدا لمساعدة الطفل والمريض.

أضف تعليق

التعليقات