الشريط الأخباري

جمعية سيكوي: نحو مجتمع ندي، متساو ومشترك يعترف بالمواطنين العرب أقلية قومية أصلانية

موقع بكرا
نشر بـ 30/12/2019 10:03 , التعديل الأخير 30/12/2019 10:03
 جمعية سيكوي: نحو مجتمع ندي، متساو ومشترك يعترف بالمواطنين العرب أقلية قومية أصلانية
أمجد شبيطة


تعمل جمعية سيكوي، الجمعية العربية اليهودية لدعم المساواة والشراكة على تطبيق المساواة الكاملة على جميع المستويات بين المواطنين العرب الفلسطينيين واليهود في البلاد.
منذ عام 1991، تعمل الجمعية غير الهادفة للربح على إحداث التغيير من خلال العمل مع السلطات المحلية العربية والمجتمع العربي وأمام المؤسسات الحكومية والعامة والاعلامية وذلك بهدف تشجيع التغييرات بعيدة المدى في سياسات الحكومة تجاه المواطنين العرب والحد من التمييز والفجوات الاجتماعية والاقتصادية والقضاء عليها وإنشاء واقع جديد لمجتمع مشترك ومتكافئ.


على الرغم من الواقع الحالي والذي تزيد من تعقيداته ممارسات الحكومات اليمينية المتتالية وتحريضها المستمر ضد المواطنين العرب، تواصل سيكوي تحقيق إنجازات مهمة. تشمل قائمة الإنجازات هذه، مؤخرا إدخال أول حافلة من المواصلات العامة لبلدة الزرنوق غير المعترف بها في النقب بالتعاون مع المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ولجنة الأهالي هناك ضمن مداولات وتوجهات مهنية حثيثة لوزارة المواصلات التي وافقت مؤخرا على الطلب وأدخلت الباص العمومي، كما نجحت سيكوي بالتعاون مع المركز العربي للتخطيط البديل واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحليّة أيضًا في حصول عشرة بلديات عربية 112 ملايين شيكل للتخطيط والبناء.

على حد تعبير أمجد شبيطة وعوفر داغان ، المديرين العامين المشاركيّن لجمعية سيكوي: "رغم البيئة السياسيّة والمجتمعيّة المركبة في البلاد، إلا أن سيكوي استطاعت إحداث تغييرات كبيرة على أرض الواقع نحو مجتمع متساوٍ مشترك وذلك بفضل العمل المهني الحثيث الذي قمنا ونقوم به على مدار السنوات وبفضل العطاء المتفاني لطواقم سيكوي المهنية.

مجتمع مشترك:
بالنسبة إلى خلود إدريس، وعيدان رينج المديرين المشاركين في قسم المجتمع المشترك في جمعية سيكوي فإن بلورة، تعزيز وتوسيع واقع قادر على احتضان مجتمع متكافئ ومشترك ومساحات عامة مشتركة هو حق يجب المطالبة به ويمكن تحقيقه. "إن خلق مساحة ووجود للغة والهوية الخاصتين بالأقلية العربية الفلسطينية ليس منة من أحد بل هو حق لنا جميعا بأن نعيش في حيز لا يشعر فيه أحد بالاغتراب."

عمل عينيّ وفعال كان لجمعية سيكوي في السنة الأخيرة، بإضافة اللغة العربية الى اللافتات في المواصلات العامة في البلاد، كما تدأب سيكوي على المطالبة بحضور لائق للغة العربية في أماكن ثقافية وترفيهية، مثل المتنزهات الترفيهية والحدائق الوطنية والمتاحف .

المجال الآخر الذي تسعى سيكوي إلى تعزيز مجتمع مشترك فيه وتمثيل أكثر انصافا للمواطنين العرب والمجتمع العربي هو نظام التعليم العام الإسرائيلي - من خلال تحسين عملية تدريس اللغة العربية للطلاب اليهود وتزويد المعلمين بالأدوات والمعرفة التي يحتاجونها في سبيل ذلك ومن أجل التمكن من مواجهة العنصرية وتعريف الطلاب اليهود بالمجتمع العربي والتربية للشراكة.

لقد حققت سيكوي أيضًا نجاحًا كبيرًا في خلق تمثيل مهم للمواطنين العرب في وسائل الإعلام باللغة العبرية. على مدار سنوات عديدة أقصى الإعلام العبري المجتمع العربي بتفاصيله المهنية القوميّة والثقافية واهتم بوصمه بالأفكار النمطيّة السلبية وعليه قمنا في جمعية سيكوي بإنشاء مجمع المختصين الريادي والمهني يضم مئات المختصين والمختصات العرب الملائمين بشكل خاص لاحتياجات الصحافة العبرية ويشكّل بنجاح تحديا للادعاء المعروف وكأن هنالك نقصا بالمتحدثين العرب للاعلام. أيضا كان مؤشر التمثيل بالتعاون مع موقع العين السابعة وسيكوي، الذي يراقب المدى الذي يضم فيه الإعلام العبري متحدثين عرب ، فعالاً في تمكين أعضاء الجمهور العربي من المشاركة في البرامج والقنوات التلفزيونية والإذاعية الإسرائيلية ، وخاصة في الأخبار.

السياسات المتساوية:
رغد جرايسي ونداف دغان المديران المشاركان لقسم السياسات المتساوية في جمعية سيكوي، يوضحان أن السبب الرئيس للتفاوتات بين المواطنين العرب واليهود هو التمييز في تخصيص موارد الدولة. وتشمل هذه الميزانيات والأراضي والتخطيط والبناء والخدمات الاجتماعية ، إلى جانب التمييز في توظيف العرب في القطاعين العام والخاص.
"في سيكوي ، نعمل على إحداث تغييرات أساسية وشاملة في السياسات الحالية ، بهدف الوصول إلى المساواة المطلقة في تخصيص الموارد بين اليهود والعرب في إسرائيل". تقول رغد جرايسي وتضيف مؤخرا تعمل سيكوي على تطبيق وتنفيذ قرار 922 الذي اتخذته الحكومة للتطوير الاقتصادي في المجتمع العربي، يشكل هذا القرار تطبيقا، حتى لو كان حاليا جزئيا، لإحدى التوصيات السياسية التي طرحتها سيكوي بإصرار: "بأن الطريق لإلغاء التمييز ولتحقيق مساواة في الموارد المادية بين المواطنين اليهود والعرب تمر في تصحيح منظومة تخصيص ميزانية الدولة." لذلك تعمل سيكوي حاليا بالتعاون مع مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ومع القائمة المشتركة بكل جهد ونشاط للدفع نحو أقصى وأفضل تطبيق في قرار الحكومة المذكور.

لذلك ينشط القسم في السنوات الأخيرة في مجال الإسكان، التخطيط والبناء في المجتمع العربي، ايجاد حلول لضائقة المسكن والتخطيط، الناجمتين عن سياسات التمييز العنصري المتواصلة ضد المواطنين العرب.
كما ونشط قسم السياسات المتساوية بالسنة الأخيرة في مجال المواصلات العامة، في المطالبة بميزانيات لتشغيل المواصلات والخطوط العامة في البلدات العربية، مرافقة مسؤولي المواصلات العامة في السلطات المحليّة العربية من أجل ايجاد حلول عينيّة للتحديات وسد الفجوات، فحسب الأبحاث التي أجرتها سيكوي هنالك فجوات عميقة بين البلدات العربية واليهودية تصل الى 5 أضعاف أكثر مواصلات العامة بالبلدات اليهوديّة.

ومجالات أخرى يعمل قسم السياسات المتساوية عليها : توسيع مناطق النفوذ وتوسيع المدخولات للبلدات العربية، التمثيل اللائق في المناقصات الحكوميّة، التمثيل اللائق للمواطنين العرب في القطاع العام والمكاتب الحكوميّة، بناء الحضانات اليومية في البلدات العربية، المساواة في التربية والتعليم والمواصلات العامة في القرى غير المعترف بها في النقب، التجدد الحضري.

للاطلاع على كافة الإنجازات لجمعية سيكوي البرامج وأقسام العمل المختلفة بإمكانكم زيارة الموقع الخاص بالجمعية باللغتين العربيّة والعبريّة:
http://www.sikkuy.org.il/ar/

 

أضف تعليق

التعليقات