علم انه قد طرا تحسنا ملحوظا على صحة المطران عطا اللة حنا رئيس اسقافة سبسطية للروم الاروثوذكس والذي يتلقى العلاج في مستشفى الاردن بالعاصمة عمان من جراء تعرضه للتسمم بفعل استنشاقه مادة كيمائية في السادس عشر من الشهر الجاري حيث تردت حالته الصحية وجرى نقله الى الاردن للعلاج.

ومنذ ذلك الوقت فقد قامت العديد من الوفود الشعبية و الدينيه والوطنية والنقابيه الاردنيه من مختلف محافظات المملكه والعديد من الشخصيات الفلسطينية للأطمئنان على صحته .

وكان من بين الوفود وفد من نقابة الاطباء الاردنيين حيث قال الدكتور نعيم ابو نبعة " لقد كان لنا الشرف بزياره المطران ضمن وفد من الاطباء والاصدقاء حصلنا منه على جرعه كبيره من الصلابه وقوه الموقف . حيث اشار الى ان كل التضحيات رخيصة متى كانت في سبيل الوطن.. وبالرغم من وضعه الصحي الا انه يتحدث لكافه الوفود طويلا عن معاناه الشعب الفلسطيني ويقول ان فلسطين ليست تاريخا مجيدا نفتخر به فحسب بل هي ايضا الشعب الفلسطيني الذي ظلم وقمع واضطهد لعشرات السنين وما زال يناضل ويكافح من اجل استعادة حقوقه السليبة ...... . وقال إن ما جرى له قد تكون محاولة اغتيال، أو إبقائه مريضا طوال الحياة مشددا على وحدة الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحيه في الدفاع عن الأرض والمقدسات.. ...

وقال الدكتور ابو نبعة نطمئن ابناء الاردن وابناء فلسطين بأن صحه سياده المطران جيده".

وعلم ان كافة الفحصوات كانت جيدة وان جسد المطران قد اصبح خاليا من اية سموم واعضائه في تحسن مستمر، ومن المحتمل ان يغادر المشفى في غضون الايام القادمة.