نظمت جمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية بالتعاون مع مجموعة من المؤسسات المقدسية التي تعنى بشؤون المرأة وبتمويل من صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للسكان بازارا لتسويق منتجات سيدات مقدسيات تم تمكينهن اقتصاديا من خلال مشاريع نفذتها هذه المؤسسات.

وقد دشن البازار بحفل افتتاح اشتمل على كلمة ترحيبية من جمعية تنظيم وحماية الأسرة القاها باللغة العربية رئيس مجلس الإدارة سامي النتشة وباللغة الإنجليزية السيدة امال عوض الله المديرة التنفيذية للجمعية.

وجاء في كلمتهما نجتمع اليوم لافتتاح بازار تسويق منتجات سيدات مقدسيات والذي يأتي ضمن حملة الستة عشر يوما لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي، واكدا على ضرورة دعم قضايا النساء والعمل على الحد من كافة أنواع العنف خاصة المبني على النوع الاجتماعي والذي يؤثر سلبا على حياة النساء الفلسطينيات وعلى المجتمع الفلسطيني بأكمله حيث اظهر أحدث مسح قام بها جهاز الإحصاء الفلسطيني بأن نسبة العنف ضد النساء في فلسطين تصل إلى ٢٩% وهذا مؤشر ينذر بالخطر.

وقالا يأتي هذا البازار ضمن أنشطة المؤسسات المقدسية وفعاليات الستة عشر يوما لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي ليرسل رسالة واضحة للعالم اجمع مفادها .... لا للعنف ضد النساء , ويتضمن هذا البازار منتجات لسيدات تم تمكينهن اقتصاديا من خلال مشاريع تنفذها مؤسسات مقدسية وذلك لدعم السيدات ومساعدتهن على الاستمرار واعالة عائلاتهن.

من جانبها اكدت ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان كريستينا بلوكهوس على أهمية تقديم الدعم والحماية والتمكين للنساء الفلسطينيات في القدس مشددة على ان تمكين المرأة وحمايتها ليس حدثًا منفردًا أو نشاطًا أو مشروعًا وانما يتطلب مجموعة متنوعة من المؤسسات مع التزام طويل الأمد, وقالت إنها تتطلب وجود مجتمع - لتوفير الحماية والخدمات ، والبحث عن الأشخاص الأكثر ضعفا ، وخلق فرص للتمكين الاقتصادي ذات مغزى.

ومن ثم ألقى دكتور منير نسيبه مدير مركز العمل المجتمعي- جامعة القدس كلمة باسم المؤسسات المقدسية عبر فيها عن الصعوبات التي تواجهها السيدات المقدسيات خاصة في مواضيع لم الشمل. وتلته السيدة سامه عويضة مديرة مركز الدراسات النسوية والتي تحدثت عن حملة ال ١٦ يوما لمناهضة العنف ضد المرأة والتي يعتبر هذا البازار كأحد أنشطتها. مؤكدة على أهمية دعم النساء المقدسيات والفلسطينيات لتمكينهن من الاستمرار رغم الظروف الصعبة المحيطة بهن. وتم أيضا عرض فيلمين عن أنشطة هذه المؤسسات والدعم الذي تقدمه للسيدات المقدسيات. واختتم حفل الافتتاح بعرض سيدتين مقدسيتين لتجربتهن في تلقي التمكين الاقتصادي من خلال المؤسسات الشريكة.