اجتمع اليوم اعضاء القائمة المشتركة للبت في موضوع التوصية على بيني غانتس لتشكيل حكومة إلى أنّ الإجتماع انتهى دون اتخاذ قرار نهائيّ. واعرب استطلاع في المجتمع العربي شمل مصوتي القائمة المشتركة بان نسبة 79% تؤيد التوصية، عن هذا الموضوع تحدث مراسلنا الى د. ثابت ابو راس الذي قال:" اؤيد ان توصي المشتركة على غانتس لتركيب المشتركة.
حيث اضاف :" رفعت المشتركة شعار ان اساسيان " اسقاط نتانياهو" و" مشتركة اكثر تأثير اكبر" . ترجمة الشعاران العملية هي دعم بديل لناتنياهو ومحاولة التاثير على اتخاذ القرار في اسرائيل. وواضح جدا ان البديل لنتانياهو هو غانتس. قيادة المشتركة على دراية كبيرة ان هذا هو موقف الغالبية العظمى من المواطنين العرب في البلاد.

ما هو الثمن??

واردف|:"السياسة فن الممكن وغانتس يعلم جيدا ان لهذا الموقف من التوصية عليه وبالتالي دعمه هناك ثمن في ظل تحديات كبيرة تواجه جماهيرنا وشعبنا الفلسطيني.
ويبقى السؤال ما هو الثمن الذي يمكن تدفيعه لغانتس وما مدى تاييده والعلاقة معه؟
القائمة المشتركة لا تستطيع في ظل الظروف الموضوعية الان ان تكون جزءا من الحكومة لكنها تستطيع ان تكون "جسم مانع" في ظل التوازنات القاىمة كما حدث ابان حكم اسحاق رابين بين الاعوام ١٩٩٢ حتى ١٩٩٥. غانتس مثل رابين وكلاهما جنرالان قادمان للسياسة مع خلفية عسكرية "غنية" لذلك دعم غانتس سيكون بشروط وبقائمة طلبات واضحه واهمها رئاسة لجنتي الداخلية والمالية وعلاج اهم قضيتين تواجهان المواطنين العرب: العنف والجريمة وهدم البيوت. 

سن قانون المساواة في اسرائيل ومفاوضات سلام بين حكومة اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية.

واختتم ابو راس:"هذا الامر يستدعي سن قوانين او قرارات خاصة او ابطال قوانين قائمة مثل قانون كيمينتس. ومن المؤكد ان قيادة المشتركة ستطالب بامرين اخرين وهما سن قانون المساواة في اسرائيل ومفاوضات سلام بين حكومة اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية.
اثق كل الثقة على مقدرة بالتفاوض والحوار الحكيم مع غانتس وحزبه واحراز مكتسبات للمواطنين العرب".