الشريط الأخباري

"عطيرت كوهانيم" الاستيطانية تقدم دعوى ثانية لأخلاء فندق "امبريال"

موقع بكرا
نشر بـ 14/09/2019 15:23 , التعديل الأخير 14/09/2019 15:23

اقامت منظمة "عطيرت كوهانيم " الاستيطانية دعوى ثانية للمطالبة بإخلاء عائلة الدجاني المستأجرين المحميين لفندق الامبريال في باب الخليل من البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وكشف ابو الوليد محمد الدجاني مدير الفندق عن تحركات مريبة ومحاولات خطيرة تقوم بها المنظمات والشركات الاستيطانية للاستيلاء على الفندق تمهيدا لتهويد ساحة عمر بن الخطاب في مدينة القدس .

وقال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن العقارات الارثوذكسية العريقة في منطقة باب الخليل تتعرض لتهديدات جدية وقد يستولي المستوطنين المتطرفين على هذه العقارات في اي وقت ، وقد نرى امامنا في باب الخليل نفس السيناريو الذي حدث في مبنى مار يوحنا في القدس القديمة والذي سُرب للمستوطنين قبل عدة سنوات.

وأضاف انها نكبة جديدة ومتجددة تستهدف عقاراتنا الارثوذكسية العريقة في مدينة القدس واستيلاء المستوطنين على باب الخليل وابنيته يعني امعانا في اضعاف وتهميش الحضور المسيحي في مدينة القدس .

وتابع يقول لقد وجهنا خلال الاشهر الماضية رسائل مناشدة الى سائر ارجاء العالم مطالبين بأن يكون هنالك تحرك لايقاف هذه الكارثة الوشيكة التي تستهدفنا في باب الخليل ولكننا حتى اليوم لم نلمس اي تحرك جدي ولم نلمس اية مبادرات هادفة لابطال هذه الصفقة والتي ابرمها من لا يستحق وقدمها الى من لا يستحق .

واكد حنا ان من يقومون بهذه التسريبات انما يقومون بخيانة عظمى بحق الكنيسة وبحق القدس وقال اننا نحذر مجددا من خطورة ما يعد لباب الخليل فالاخبار التي يتم تناولها في وسائل الاعلام تفيد بأننا امام كارثة وشيكة وقد يقتحم المستوطنون ابنية باب الخليل العريقة في اي وقت ، وقد نصحو في صبيحة يوم من الايام لكي نجد المستوطنين في هذه الابنية والعلم الاسرائيلي مرفوع عليها .

وقال نكرر مناشدتنا لجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بصفته صاحب الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية كما ونناشد الرئيس الفلسطيني ابو مازن بضرورة العمل على ابطال هذه الصفقة حفاظا على القدس وهويتها وتاريخها وحفاظا على الحضور المسيحي العريق في هذه المدينة المباركة ، كما ونوجه ندائنا الى كافة زعماء العالم والى كافة المرجعيات الدينية الاسلامية والمسيحية والى كافة دعاة العدالة والدفاع عن حقوق الانسان في عالمنا بضرورة ان يعملوا على وقف هذه الكارثة الوشيكة المحدقة بباب الخليل وابنيته الارثوذكسية العريقة وهي البوابة المؤدية الى المقدسات والى الاديرة والكنائس والبطريركيات في القدس القديمة .

أضف تعليق

التعليقات