الشريط الأخباري

الجبهة تعلن دعم يونا ياهف لرئاسة بلدية حيفا

نشر بـ 29/10/2018 19:34 , التعديل الأخير 29/10/2018 19:34

في بيان خاص، دعا الحزب الشيوعي والجبهة في حيفا وقائمة "الجبهة الحيفاوية" الجماهير العربية في حيفا وجميع القوى الديمقراطية في المدينة إلى المشاركة بقوة في انتخابات البلدية يوم الثلاثاء 30.10.2018، ورفع نسبة التصويت في هذه الانتخابات المصيرية.

وجاء في البيان: لقد درسنا بكل مسؤولية وتروٍ التطوّرات الأخيرة على الخارطة الانتخابية المحلية، والاصطفافات السياسية والبلدية المختلفة على مستوى الرئاسة. إنّ تحالفات السيد عينات كاليش والصفقات التي أبرمتها مع كل من حزب الوزير السابق "إيلي يشاي" مكمّل درب العنصري مئير كهانا، وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة ليبرمان، وكذلك مع المرشح "دافيد عتسيوني" الذي حرّض على العرب ومعه قائمة "البيت اليهودي" ذات الخط العنصري المفضوح، وإعلانها تسليم ملفات ومناصب رئيسية في البلدية لقوى وأحزاب اليمين والمتديّنين – هذا كلّه لم يبق مجالاً للشك بأنّها غير مؤتمنة على صون الحياة المشتركة في حيفا، وبأن وصولها لرئاسة البلدية قد ينطوي على تهديد لمكانة العرب وإنجازاتهم في المدينة وعلى حقوقهم الفردية والجماعية.

تهرب من لقاء العرب 

واضاف: كما تهرّبت السيد كاليش ومعاونوها من عقد لقاءات مباشرة مع "الجبهة" ومع غيرها من القوى في الشارع العربي في الأسابيع الأخيرة. ويأتي هذا استمرارًا لمواقفها الانتهازية في السنوات الخمس الأخيرة، وتهرّبها من اتخاذ مواقف ضد العنصرية. وفي اليومين الأخيرين حاولت إعطاء "حبوب مهدئة" بعد تحالفها مع أخطر القوى وأكثرها فاشية وعنصرية، وبعد أن منحتها شرعية رفع رأسها في حيفا.

دعم يونا ياهف 

وأوضح: لدينا خلافات في الرأي مع الرئيس الحالي السيد يونا ياهف. ولدينا انتقادات كثيرة وحادّة في مواضيع مختلفة. ولكن لا شك في أنّ لديه الحد الأدنى المطلوب من الالتزام بقيم الحياة المشتركة، ورفض العنصرية والتحريض ضد العرب.

وقال: في إزاء هذه الخيارات، وخطر تغلغل العنصرية في إدارة وجهاز البلدية، فإنّ موقفنا هو دعوة جميع المواطنين العرب واليهود الحريصين على حيفا وعلى مستقبلها كمدينة مشتركة تصبو إلى العدالة والمساواة والتسامح واحترام الآخر، إلى التصويت ليونا ياهف للرئاسة.

واختتم: ندعو أهلنا إلى الالتفاف أكثر حول قائمة "الجبهة" وشارتها "واو"، الصوت الكريم والمسؤول والمكافح من أجلكم في كل السرّاء والضرّاء.

أضف تعليق

التعليقات