الشريط الأخباري

"عدوى التحريض" تنتقل من تل أبيب والرملة إلى حيفا..... العرب: ردّنا في الصناديق‎

يحيى أمل جبارين - بكرا
نشر بـ 26/10/2018 11:55 , التعديل الأخير 26/10/2018 11:55



تحرّض قائمة البيت اليهودي في حيفا، على الأحزاب العربيّة والناخبين العرب وذلك من خلال ارسال رسائل نصيّة للناخبين.

وسبق وأن حرّض البيت اليهودي واليمين العنصري، على العرب في اللد، الرملة ويافا - تلّ أبيب.

الأحزاب العربيّة في حيفا استنكرت هذه الرسائل بشدة، وقال رئيس القائمة المشتركة، عضو الكنيست أيمن عودة وهو ابن حيفا:
العنصرية الصادرة من مكتب رئيس الحكومة وصلت كافة الشرائح، وهاي هي تطلق فحيحها في حيفا والمدن المختلطة.جواب أهلنا العرب وكل إنسان ديمقراطي سيكون في صناديق الإقتراع".

وأضاف:" هم يريدونها مؤسسات لليهود فقط وحصرًا من العنصريين، ونحن سنفرض واقعيًّا ثنائي القوميّة".

وختم كلامه قائلا:" لهذا أهيب بأهلنا في حيفا وكل المدن الساحلية أن يذهبوا للصناديق بقوة كي نفوّت الفرصة على العنصريين وكي نفرض ذاتنا بكرامة وتأثير".




عقبّ رئيس قائمة "حيفانا" - أنيس أرملي على الموضوع قائلا لـبكرا:"
نرفض جملة وتفصيلاً لهجة التحريض من قبل البيت اليهودي في حيفا التي من شأنها ان تمس بحياتنا المشتركة والتعايش العربي اليهودي الذي يمثل نموذجاً للتعايش السلمي والأخوة والتعاون في مجالات عديدة. فنحن نصبوا الى تعزيز هذه العلاقة وتنميتها والمحافظة عليها لما فيها مصلحة مجتمعنا وبلدنا حيفا".


وزاد:" التحريض ضد العرب في حيفا هو سابقة وهو عمل غير مسؤول وأتى على خلفية قانون القومية وعلينا ان لا نقع في هذا الفخ. قائمة حيفانا تتوجه الى الناخب العربي في حيفا للالتفاف حولها وتوحيد الصفوف لمحاربة هذه الظاهرةالشنعة ضد السكان العرب في حيفا وخلق حوار تربوي وثقافي ضد التحريض والعنصرية .

 رسالتكم للناخب العربي؟

هنالك ضرورة للتغيير نحو الأفضل في معالجة القضايا التي يعاني منها السكان العرب في حيفا بشكل عام والقضايا التي تخص الشباب والتشغيل والتعليم والمصالح الصغيرة بشكل خاص. حيث ان القضايا بقيت دون معالجة، ويقتضي الأمر إجراء التغيير ولذا وضعت "حيفانا" أجندة واسعة ومتكاملة لمختلف هذه المجالات. وقائمة "حيفانا"ستلعب دوراً رئيساً في هذا الصدد في معالجة مشاكل المواطن العربي والتي لم تجد آذانا صاغية في البلدية حتى اليوم.



وقال باسل جعفر فرح لـبكرا:"
هذا التحريض المستمر على الجماهير العربية في البلدان المختلطة هدفه تحطيم الهدوء والحياة المشتركة بين المواطنين العرب واليهود خاصة في حيفا الامر الذي واجهناه كجبهة حيفاوية وسنواجهه".

وجّه فرح رسالة للناخب الحيفاوي العربي عبر "بكرا" قال فيها:" ان التحريض علينا لا يجب ان يرد بالمثل انما يُرد بتعزيز الحياة المشتركة بين العرب واليهود المبنية على قيم عادلة ومتساوية، يحاول أمثال البيت اليهودي هدمها او هدم محاولة بناء هذه القيم التي تحافظ على هويتنا وعلى حياة عادلة".

وختم كلامه قائلا:" التحريض العنصري علينا كعرب يجب ان يكون الرد عليه في صناديق الإقتراع لكي نعطي أصواتنا للاحزاب التي تمثل هويتنا وقيمنا الوطنية والاجتماعية".


بدوره، قال وكيل قائمة التجمّع - ابراهيم غطّاس لـبكرا:" تلقيت هذه الرسالة (بالغلط طبعًا) ويتبيّن انها تنتشر كالنار في الهشيم في وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض علينا كشعب وكمجتمع، على غرار مقولة بيبي "العرب يندفعون للصناديق"، تحريض عنصري فاضح لربح سياسي خسيس!
وعليه فانني اناشد أن لا ننجر وراء هذا التحريض الساقط، وان نؤكد على انسانية قضيتنا الوطنية وعدالة حقوقنا التاريخية على هذه الارض، وأن نحافظ نحن بدورنا على رقي في الخطاب ونزاهة في الممارسة، وايمان بالخير والتفائل بالمستقبل، وإصرار على المواقف السياسية والمطلبية".


وتابع:" انني على يقين بان هذا التحريض هو نتيجة ناتجة للسياسة اليمينية العنصرية المتواصلة والمتراكمة على مر السنين وتجسيد لقانون القومية الذي اعطاها التشريع القانوني لما يمارَس بالفعل على الأرض من قبل الحكومات! وانني على يقين من منطلق الاحتكاك مع زملائي في العمل وجيراني في المسكن ورفاق لي في النضال السياسي واصدقاء لي؛ ان هذا الخطاب لا يمثلهم جميعًا".

وأردف:" وعليه وفي هذه الاوقات العصيبة علينا ان نؤكّد على النضال المشترك مع هذه الفئات، وان نوطد العلاقة معهم وان نبني معًا لمشروع عادل وانساني المتمثل بدولة المواطنين.في هذا التحريض جواب لكل من يطالب الفصل بين السياسي والبلدي، وتأكيد على اهمية الاحزاب السياسية الوطنية كبوصلة وحصن للعمل البلدي. واناشد جماهيرنا ان تتجنّد وتلتزم لرفع نسبة المصوتين للأحزاب الوطنية، لأن هذا خير جواب على محاولة تهميش تمثيلنا السياسي العربي الوطني في المجلس البلدي، ولنرفع صوتنا عاليًا نعم للعدالة ونعم للمساواه ونعم لحقوقنا".

وأنهى كلامه قائلا:" وعلينا ان نكون حريصين وحكماء في التعامل مع محاولات الترهيب من العمل الوطني وتجريم العمل السياسي باغطية اخلاقية ومالية، بان لا ننجر ورائها ونحافظ على تماسكنا كمجتمع ونزيد من العمل المشترك ومن التزامنا بمبادئنا الانسانية.

أضف تعليق

التعليقات