الشريط الأخباري

تحالف كفركنا، الجهة والتجمع: ننافس على مصلحة البلد

عمران حمدان ، موقع بكرا
نشر بـ 05/09/2018 23:00 , التعديل الأخير 05/09/2018 23:00

عقد مساء اليوم الاجتماع التحالفي لقائمتي الجبهة والتجمع في مدينة كفركنا حيث قرر حزبا الجبهة والتجمع التحالف وخوض الانتخابات تحت حملة واحدة.

وقد افتتح المؤتمر بترحيب من قِبل السكرتير العام للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة منصور دهامشة معلنًا انطلاق التحالف في كفركنا قائلًا: " اليوم نعلن انطلاق تحالف الجبهة والتجمع وهو بمثابة تحالف لاهل كفركنا جميعًا بطوائفها وعائلتها وذلك من اجل غد افضل وكي ننهض بكفركنا الى مستقبل افضل، لذلك اتخذنا هذا القرار بكل عزة كي نناضل، فالمشروع هو بمثابة وحدة لاهل كفركنا".

هناك امل كبير جدا وفرصة لتحقيق جميع الاهداف المرجوه من اجل خدمة اهل البلد

وأضاف: "هناك امل كبير جدا وفرصة لتحقيق جميع الاهداف المرجوة من اجل خدمة اهل البلد وكي تعود كفركنا قلعة وطنية. جميع الشخصيات المرشحة والموجودة في القائمة هي شخصيات مجربة وقائدة على مرار السنوات والايام، فالاهالي يعرفونهم ويعرفون العطاء والجهود التي بذلوها من اجل هذه البلدة. نحن نعتبر انفسنا الممثلين الشرعيين لاننا نستقطب الشريحة الاوسع من كل اهالي كفركنا بكل تطلعاتها، اهدافها ورؤيتها المستقبلية وهذا هو مشروع كفركنا الوحودي للكبار وللصغار".

بدوره قال المهندس علاء خمايسي: " التحالف هو قوى اجتماعية، سياسية وفكرية مع كوادر شبيبة من كافة الاطياف، فالتحالف خبرة، لذلك رايتُ من المناسب ان انضم الى هذا التحالف".

هناك قضتين خطيرتين يجب التطرق اليهما

المهندس وليد حكروش تحدث ايضًا وقال: " نحن نأمل ان يتيح لنا الناخب الوصول الى المكان الذي نطمح إليه، ويكون لنا صلاحيّة لاتخاذ القرار كي نمثل كفركنا بشكل واضح ومشرف فيوجد هنالك قضية خطيرة يجب التعامل معها. نحن عربٌ نعيش في هذا الدولة ولنا كياننا، صحيح باننا اقلية ولكن يجب ان يكون للاقلية هذه بوصلة واضحة وهوية لان ضياع الهوية يؤدي الى الهلاك الى الهاوية. هناك قضتين خطرتين اريد ان اتحدث اليها، القضية الاولى، اذا نظرنا الى نتسيريت عيليت فنحن نقول بكل وضوح انه يوجد هنالك عملية تهويد لمنطقتنا هنا في كفركنا، عين ماهل، المشهد والرينة، الوضع خطير جدًأ فهنالك تضييق من كل النواحي ونرى انه في المستقبل سيكون هنالك انفجار بالنسبة لتزايد عدد سكان كفركنا والاراضي لذا عدم التعامل المهني سيؤدي الى وضع خطير جدًا". القضية الاخرى التى يجب التطرق اليها هي انهيار النسيج الاجتماعي كافة في كفركنا والقرى العربية، الاستمرار بالاتكال على المؤسسة في حمايتنا فهذا ضرب من الخيال، السلاح منتشر في قرانا ولو ارادت الشرطة ان تجمع السلاح لكانت جمعته غدًا صباحًأ، لن نستطيع ان نحصل حقوقنا وان نبنى الشوارع والمشاريع بدون بناء الانسان، فالبشر قبل الحجر، ظاهرة العنف تتفشى بشكل متزايد ويوجد انعدام للغة الحوار وهذا شي ملاحظ في كفركنا، الامور تحتد من يوم ليوم ومن سنة لسنة. هاتان القضيتان الارض والعنف هما جدا مهمتان لانهما تهدادان وجودنا في هذا البلاد".

نحن نفتخر بهذا التحالف ومين يحرض عليه هو وجه من وجوه السلطة التى تريد عزلنا

اما المهندس نبيل داود رئيس قائمة الجبهة قال : " التحالف السياسي ليس عيبًا بل نعتز ونفتخر به ومن يحرض على التحالف البلدي فهذا وجه من اوجه السلطة الذين يريدون عزلنا، التحالف السياسي هو مشروع بين الجبهة والتجمع كان فكرة وتطور ونحن نفتخر بهذا التحالف وبهذه الوحدة، فالوحدة هي قوة. نحن نمر بازمات كبيرة وكثيرة والازمة اصبحت متازمة. فكرة التحالف ما بين الجبهة والتجمع هو اكثر من فكرة تحالف سياسي عادي فهو تحالف سياسي اجتماعي لاننا نريد كفركنا بلد يطيب العيش بها، بهذا التحالف والخبرات الكبيرة لمرشحنا السيد واصل طه (ابو عمار) اثبتوا على مر السنين بقدراتهم على ادارة المجلس المحلي كما يجب وبشكل مهني، فعندما تتلاحم الخبرة مع شريحة الشباب سينتج تطور لهذا البلد وستتحقق المشاريع".

نريد ان تكون الحملة هادئة فنحن ابناء بلد واحدة

واضاف:" نريد ان تكون الحملة حملة هادئة تليق ببلدة كفركنا وان يحترم احدنا الاخر، لذا انا من هذه المنصة ادعو جميع المرشحين ان يتبنوا هذا الموقف فنحن لا نريد معركة في كفركنا لاننا ابناء بلد واحدة ونتنافس على مصلحة البلد بشكل شفاف وبايادي نظيفة. التحالف لم ياتي من فراغ فلسطاتنا المحلية ومنهم كفركنا تعاني من الكثير مثل شح الميزانيات والعنصرية في التعامل مع كل مؤسسات الحكومية لذا بوحدتنا نستطيع التغلب على كل هذه الامور".

المهنية في عملنا ستكون هي من ستقودنا

وقد اكمل حديثه: "كفركنا تمتاز بالسياحة فهي مقدسة وبلدة سيدنا المسيح، حاولنا سابقًأ ان نعمل ونعطي هذا الحيز اكثر لكن لم نستطع ولكن هذا الموضوع يستحق منا حيزًا اكثر فالسياحة وجه كفركنا البلد المقدس امام العالم كله لذا سنضع هذا الموضوع في اولويتنا في المجلس البلدي، التحالف هو مشروع بلد نحن نتبناه وندعو باقي قُرنا ومدننا ان يتبنوه فهذا برأي تطور الى الامام. المهنية في عملنا ستقودنا في كل عمل وليس العشوائية في العمل فنحن نعيي جيدًا ان ادارة مجلس محلي توجب علينا ان نكون عمليين في قرارتنا وان ندخل في كل ازمة ونقوم بحلها. التحالف هو بمثابة بيت دافئ لكل مواطن في كفركنا، ليس لنا اي مصلحة شخصية فمصلحتنا هو خدمة اهل كفركنا وانا ادعوهم لدعم هذا التحالف".

يجب على المجلس المحلي ان يقدم الخدمات وان لا ينقطع عن بيئته الخارجية

المرشح الرئيسي لتحالف الجبهة والتجمع واصل طه تحدث قائلًا: " انا متفاءل جدًا بكوكبة الشباب والمرشحين الموجودين هنا واعتز بها. صحيح ان المجلس المحلي يقدم الخدمات لكنه غير منقطع عن بيئته ولا يجب ان يكون بعيدًا عن مجتمعه، شعبه، هموم الناس السياسية والاجتماعية، لذلك اجتهدنا في السابق ان نقدم الخدمات وان نوازي بين التواصل مع محيطنا".

ولدنا احرارًا غير مستعبدين ويجب المحافظة على هذه الحرية

واكمل حديثه: كنتُ دائمًا من الساعيين للحمه بين الفئتين اللتين اعتبرهما مثل العامود الفقري للحركة الوطنية، فقد كانت السلطة طول عمرها تحاول اقصاء الاحزاب الساسية عن الساحه المحلية وذلك لمأرب واهداف واحدى هذه الاهداف هي لتفريق مجتمعنا. تحدث زملائي عن النسيج الاجتماعي وفي هذا السياق نحن نقول اننا نضع هذه القضية في سلم الاولويات فنحن ندفع الثمن يوميًا بسبب موجة العنف التي تجتاح مجتمعنا، للسلطة دور كبير في محاربة العنف ويجب عليها ان تاخذ دورها فنحن نعارض نهج الشرطة لكن هذا لا يعني اننا نبرئ انفسنا بل نتحمل مسؤولية كبيرة جدًأ لاننا نرضى ان نكون ادوات ونتيجة لذلك التحالف سيسعى لخلق اجواء امينة لاننا ولدنا احرارًا غير مستعبدين ويجب المحافظة على هذه الحرية وان نحميها، لذا من هذه المنصة اتوجه لكل القوائم في كفركنا واقول لهم تعالوا وتبنوا هذا البرنامج لحماية هذا البلد والمجتمع، تعالوا لنعمل بايجابية لخلق اجواء طيبة يعبر فيها المرء عن حريته الكاملة وذلك كي نقود البلد نحو الافضل".

واختتم المرشح واصل طه وقال: "بالاضافة الى القضايا التي طُرحت يوجد هنالك قضية الارض والمسكن ونحن نعدكم باسم التحالف ان نضح حدًا لهذه القضية، هذه البلد تستحق ادارة وادوات عمل جديدة لذا نعدكم بنقلية عمل نوعية ووضع سلم اولوليات حقيقي لخدمة المواطن. لقد اتفقنا مع اخوننا في التحالف ان تكون معركتنا معركة ايجابية نستفيد من تجارب الماضي باخطاءها والصواب الذي كان فيه. ونحن نقول ايضًأ اننا نستقبل النقد باريحية وبصدر واسع لاننا نريد كفركنا بوضع افضل فهذا البلد يستحق الافضل وتحالف الجبهة والتجمع باعتقادي هو المحور والاساس لانه يمثل وجه البلد من اوسع الابواب هو تحالف يشمل اكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع الكناوي".

أضف تعليق

التعليقات