الشريط الأخباري

طبيبة مصرية تسلقت جبل الهيمالايا وشاركت في ماراثون سور الصين

موقع بُـكرا، وكالات
نشر بـ 11/03/2017 10:00 , التعديل الأخير 11/03/2017 10:00

منال رستم، طبيبة صيدلانية، 37 عاماً، أشهر عدّاءة مصرية، وأول فتاة مصرية تشارك في ماراثون سور الصين العظيم عام 2016، تؤكد أنها تعشق أيضاً تسلق الجبال، وتتمنى أن تكون أول مصرية تصعد الى قمة إيفرست، وهي أعلى قمة في العالم، خلال عام 2017، حيث بدأت رحلتها الأولى بجبل كليمنجارو في تنزانيا، أعلى جبل في القارة السمراء، المقدَّر ارتفاعه بـ 5895 متراً. وفي 2013 نجحت منال في تسلق جبل كينيا، ثاني أعلى قمة جبلية في أفريقيا، والبالغ ارتفاعه 5199 متراً، ثم تسلقت في عام 2015 أعلى قمة جبال في أوروبا، وخامس أعلى قمة في العالم، وهي قمة «إلبروس» في روسيا، ويبلغ ارتفاعها 5642 متراً، وفي 2016 بلغت قمة جبل الهيمالايا المقدر ارتفاعه بـ 5363 متراً.

وعن الصعوبات التي اعترضت طريقها وتغلبت عليها بإيجابية، تقول منال: «صعود الجبال ليس أمراً سهلاً، بل هو محفوف بالمخاطر، لكنني أتغلب على الصعاب بتكثيف التمرينات، فمثلاً أولى رحلاتي في 2017 كانت تسلّق جبل أكونكاجوا في أميركا الجنوبية، وهو ثاني أعلى قمة جبال في العالم، حيث يبلغ ارتفاعه 6960 متراً، وكل هذا استعداداً لبلوغ قمة إيفرست هذا العام، لكنني لم أوفق، حيث دهمتني عاصفة ثلجية في أثناء صعودي الى الجبل واضطررت للانتظار في إحدى الخيم المنصوبة عند سفح الجبل لمدة ثلاثة أيام، مما أثر في صحتي سلباً، فقررت العودة والتركيز أكثر في التمرينات وخوض التجربة لاحقاً».

وتتابع: «من الصعوبات النفسية التي تعرضت لها في حياتي، رفض أن تمارس الفتاة رياضة الركض في مصر، فأنا مصرية لكنني كنت أعيش في الكويت منذ صغري، وأكملت تعليمي الثانوي فيها، ولأنني تعلمت في مدرسة دولية، كانوا يشجعوننا على ممارسة الرياضة، وكان الركض هو الرياضة الأحب إلى قلبي، وكنت أهرول في كل مكان، وعندما عدت إلى مصر من أجل الالتحاق بكلية الصيدلة، اعتقدت أنه يمكنني الركض بسلام في شوارع مصر، لكن كان التهكم عليَّ قاسياً، فحتى الأطفال كانوا يلحقون بي ويسخرون مني بصوت عالٍ، ورغم ذلك لم أستسلم وكنت أصر على الاستمرار في نشاطي، لكن مجموعات الركض التي تشترك فيها الشابات المصريات كل يوم جمعة غيّرت تلك الثقافة تماماً، وكرست حق الفتاة في ممارسة الرياضة في الشارع، كما أغتنم كل المناسبات الرياضية التي أشارك فيها في مصر لدعم هؤلاء الفتيات».
 

أضف تعليق

التعليقات