اعتبر النائب طلب ابو عرار حراثَة الاراضي العربية وتخريب المزروعات عامة، وما تقوم به السلطات الإسرائيلية اليوم الاثنين في مناطق شرق وشمال قرية حورة من تخريب مزروعات عربية بما فيها أراض تعود لسكان من قريتي عتير ام الحيران، وأراض تعود ملكيتها لسكان قرية سعوة، إنما هي تنفيذ لتوصيات قدمتها لجنة حكومية سرية شكلها اوري ارئيل المكلف بملف عرب النقب، والتي نص جزء من توصياتها على تفريغ أراض من خلال تهجير وإقتلاع قرى باكملها، الامر الذي يعد نمطا إسرائيليا خاصا بها للتطهير العرقي.

كما اعتبر ابو عرار ان تخريب المزروعات في عتير ام الحيران جاء كوسيلة ضغط على السكان لمنعهم من النضال الشعبي، علما ان مظاهرة نظمها الاهل يوم الخميس الماضي في بئر السبع ضد قرار الحكومة تهجيرهم من قريتيهم.

وأضاف النائب ابو عرار:" التصدي للتطهير العرقي يعني مضاعفة النضال من أهل المنطقة، والتضامن معهم، وإشراك كل الهيئات والمؤسسات المحلية والعالمية للوقوف لجانب المضطهدين، ولو كانت هذه الاعمال موجهة ضد يهود في أية دولة لاتهمت اسرائيل هذه الدول بشتى انواع الاتهامات ومنها "اللاسامية" وإسرائيل تسمح لنفسها بمثل هذه الاعمال ضاربة بعرض الحائط قوانين حماية القوميات، والقوانين التي تعارض التطهير العرقي".

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]