الشريط الأخباري

أبو رحمة لــ"بكرا": بلعين سطرت أروع صور النضال في وجه المحتل

بلال كسواني، موقع بُـكرا
نشر بـ 13/12/2015 23:26 , التعديل الأخير 13/12/2015 23:26

أصدرت المحكمة المركزية في القدس حكمًا يلزم أحد أفراد شرطة حرس الحدود الاحتلال الإسرائيلي، بدفع مبلغ 155 ألف شيكل كتعويض لفلسطيني أطلق عليه الرصاص دون سبب، واتهمه لاحقًا في المحكمة بإلقاء الحجارة من مسافة قريبة.

وتعود الحادثة إلى العام 2005، في مظاهرة سلمية في قرية بلعين في الضفة الغربية ضد جدار الفصل العنصري التي تقام كل أسبوع، إذ قام أحد أفراد حرس الحدود، ويدعى وائل سبيت، بإطلاق رصاصة مطاطية على د. راتب أبو رحمة، المحاضر في جامعة القدس، من مسافة قريبة، ثم قام رفقة جنود احتلال آخرين باعتقاله بتهمة إلقاء الحجارة عليهم من مسافة قريبة.

لكن شريطًا مصورًا وثّق المظاهرة الاحتجاجية على بناء جدار الفصل العنصري، الذي يفصل سكان بلعين عن أراضيهم كخطوة أولى لمصادرتها، أثبت أن عناصر أمن الاحتلال أدلوا بشهادات كاذبة، وأن أبو رحمة لم يلق الحجارة باتجاههم، وكذلك لم يستعمل المتظاهرون أي أسلوب غير سلمي خلال المظاهرة، بل تفرقوا بعد أن قام جنود الاحتلال باستعمال جهاز يطلق ترددات صوتية فائقة تؤذي سمع المتظاهرين.
وعند عرض الشريط المصور في المحكمة العسكرية، أطلق سراح أبو رحمة فورًا، وتم تقديم لائحة اتهام بحق سبيت بتهمة الإدلاء بشهادة كاذبة والاحتيال، وحكمت عليه المحكمة بالسجن 7 أشهر، وبعد استئناف الحكم، خففت المحكمة عام 2012 الحكم، وكان الحكم الجديد 6 أشهر عمل لصالح الجمهور.

وبعد أن قدم أبو رحمة دعوى قضائية ضد سبيت، أصدرت المحكمة حكمًا على سبيت بتعويض أبو رحمة بمبلغ قيمته 155 ألف شيكل، يدفعها هو وليس حرس الحدود، بالإضافة لـ20 ألف شيكل مصاريف قضائية.

أبو رحمة لــ"بكرا": بلعين سطرت أروع صور النضال في وجه المحتل

من جانبه، قال د. راتب أبو رحمة إن بلعين سطرت أعظم صور النضال في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وقد نجحت في تحقيق العديد من المكاسب في وجه الاحتلال الإسرائيلي والتي كان أخرها قرار المحكمة الإسرائيلية بتعويضي عن الضرر الذي لحق بي جراء قيام جندي من حرس الحدود بإطلاق النار صوبي دون مبرر.

وأضاف أن أهالي القرية سيواصلنون نضالهم ضد الاحتلال الإسرائيلي بشكل متسمر، إلى جانب عملي في جامعة القدس المفتوحة سأبقى جنديا في قريتي بلعين حتى تعود الأرض التي صادرها جدار الفصل العنصري من القرية.

أضف تعليق

التعليقات