الشريط الأخباري

ناشئو فلسطين يخسرون للمنتخب اليمني على استاد الجامعة العربية الامركية-جنين

موقع بكرا- تصوير عدي وليد دعيبس
نشر بـ 16/09/2015 23:12 , التعديل الأخير 16/09/2015 23:12

خسر منتخب فلسطين للناشئين مباراته أمام ضيفه المنتخب اليمني بهدفين نظيفين، في افتتاح مشواره بتصفيات كاس آسيا للناشئين تحت 16 عاماً ضمن مباريات المجموعة الأولى، في المباراة التي جرت على ملعب الجامعة العربية الأمريكية في جنين، بحضور اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ورئيس الجامعة العربية الأمريكية أ.د.علي زيدان أبوزهري، ورئيس مجلس إدارة الجامعة يوسف عصفور، ورئيس البعثة اليمنية مصطفى السهلي.

وكاد المنتخب الفلسطيني أن يخرج متعادلاً بفضل تألق الحارس عمر الزعانين الذي كان نجم اللقاء الأوحد، خاصة بعد النقص العددي في صفوف المنتخب الفلسطيني بعد 25 دقيقة، والإصابات المتعددة التي ضربت اللاعبين، لكنه استقبل هدفاً في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، وهدفاً في الوقت المحتسب بدلاً للضائع.

المنتخب اليمنى استحوذ على اللعب تماماً بعد ربع ساعة وهدد بكرات عرضية وتسديدات عديدة كان لها الزعانين بالمرصاد، وازدادت المتاعب بإصابة سهيل يحيى ليخرج اضطرارياً ويحل بدلاً منه أسيد ياسين في الدقيقة 20.

وشهدت الدقيقة 25 تحصل المنتخب اليمني على ركلة جزاء طرد على إثرها مدافع المنتخب الفلسطيني مالك راشد لكن الزعانين فرض نفسه نجماً للقاء بتصديه لركلة الجزاء.

الفدائي تراجع بعد النقص العددي واعتمد على الهجمات المرتدة بقيادة أحمد أبورداحة الذي كان وحيداً في الهجوم، في المقابل ازداد ضغط المنتخب اليمني مع ازدياد المساحات، لكن الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي.

مع بداية الشوط الثاني دفع المدير الفني يحيى عاصي ببشار الشوبكي في خط الوسط وسحب أحمد المزين لتنشيط خط الوسط.

ومع مرور الوقت ازداد تألق نجم اللقاء الزعانين عندما تصدى لتسديدة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 55، وفرصة أكثر خطورة بإنقاذه لانفراد تام في الدقيقة 72 مستبسلاً في الحفاظ على عذرية شباكه.

وكاد أحمد أبوسنينة أن يخطف هدف الفوز في الدقيقة 83 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء حولها الحارس اليمني لركنية.

وخطف المنتخب اليمني هدف السبق في الدقيقة الأخيرة من اللقاء بكرة عرضية تابعها عبدالله نجيب محمد مستغلاً غياب الرقابة عليه، ثم أضاف ذات اللاعب هدف الأمان لفريقه في الوقت المتحسب بدلاً للضائع من هجمة مرتدة.

أضف تعليق

التعليقات