قالت دانا ارجوف مديرة جمعية "قرِّب للخير" ان هذه الجمعية تهدف الى خلق ثقافة وفلسفة حياة لدى كل المواطنين في هذه الدولة وتشمل العرب طبعا،وهي ثقافة التبرع بالقليل القليل ،فلا يخفى عليك ان هناك العديد من الشرائح في هذه الدولة التي تعاني على عدة اصعدة، الصحة، ذوي الاحتياجات الخاصة، التربية والتعليم وغيرها وغيرها، لذلك نحن نناشد المواطنين التبرع "بالفتات" لكي نستطيع مد يد العون لهذه الشرائح الضعيفة.

نحن بصدد تعيين موظفة عربية

وردا على سؤال مراسلنا هل تعمل الجمعية على برامج او مشاريع في المجتمع العربي فردت ارجوف: للاسف الشديد لغاية الان لم نقم باي مشروع او عمل جدي في المجتمع العربي، ويعود السبب في ذلك الى قلة الموارد المالية وبالتالي قلة القوى العاملة لدينا في الجمعية، فهذه الجمعية تأسست قبل خمس سنوات فقط ولا يعمل فيها سوى اثنين ،لذلك نحن نناشد المواطنين وبضمنهم العرب مد يد العون والتبرع للجمعية من اجل تعيين موظفة عربية تتواصل مع المجتمع العربي لكي نستطيع اعداد برامج خاصة بالمجتمع العربي .

ونوهت ارجوف ان الجمعية بتواصل دائم مع اكثر من 132 جمعية في البلاد ومن بينها جمعيات عربية كالمنارة وكيان وغيرها.

القليل من المال يغيّر الكثير

وتابعت ارجوف: تبرعات بمبالغ صغيرة من مجموعة كثيرة تتحول إلى مبالغ كبيرة وتؤثر على حياة مئات الأولاد ، النساء، المرضى، البالغين وغيرهم ،وكل دائرة جديدة توسع دائرة التأثير وتصنع تغيير حقيقي في حياة مئات الآلاف ممن هم بحاجة إليه. النظام المتوفر في شركات الاعتماد يسمح لك عندما تشتري بواسطة بطاقة الاعتماد، أن تقرّب مبلغ الشراء إلى المبلغ الصحيح الأعلى والأقرب. في كل مرة تشتري فيها بمبلغ غير صحيح، تقوم بالتبرع بالكسور (بين أغورة واحدة الى 99 أغورة) إلى الهدف الأنسب .من الممكن أيضا أن يُقرّب مبلغ راتبك الشهري إلى الأسفل بمبالغ 5, 10, 20 شيكل. وهكذا تكون قد تبرعت بمبالغ صغيرة شهريًا وباستمرار.

الأموال التي تتبرع بها تذهب كلها إلى جمعيات تختارها أنت

وقالت: يجوز التبرع لكل الجمعيات التي مرت باختبارات شفافية، واختيرت بشروط دقيقة جدا على يد لجنة جماهيرية برئاسة قاضي محكمة العدل العليا سابقا القاضي مئير شمجار، ومعظمها حصلت على "وسام جودة المعايير"، وهكذا تضمن بأن أموالك قد ذهبت إلى عناوين واضحة وذات مصداقية مثبتة وقانونية في إنجاز مشاريع اجتماعية وخيرية لفائدة المجتمع.الجمعيات مقسمة الى 10 مجالات عمل مختلفة، مثل أولاد وشبيبة في خطر, جودة البيئة، ذوي الإحتياجات الخاصة وغيرها.جمعية "قرّب للخير" في إسرائيل اختيرت لتكون الرائدة في العالم لتطبيق النظام، واليها ستنضم دول أخرى في المستقبل.