بجمالها البسيط وشجاعتها البارزة، وأرادتها القوية، استطاعت أن تغير معيار الجمال، وأن يحظى أسمها بلقب المثيرة للجدل، رغم مرضها الذي سخر منه الجميع، إلا أنها صمدت وجعلت العالم يقول عنها :” وينى هارلو الجميلة المثيرة للجدل”.

ولدت “ويني هارلو” في كندا، من أصول جامايكية عام 1994،وهي في عمر الـ4 سنوات، أصابت بمرض البهاق.
مرض البهاق، شوه وجه “ويني” الأمر الذي جعل الجميع في مدرستها يسخرون منها ، ولقبوها بـ”المشوه”، فتركت المدرسة الثانوي.

الرغبة في تحدي المرض، والرد على المضايقات التي تعرضت لها، جعلها تقدم في برنامج أختيار أفضل موديل، وبالفعل حصلت على المركز الرابع.
نجاح “وينى” فى المسابقة، أعطى لها روح الانتصار على المرض، وقررت محاربة فكر المجتمع عن معاير الجمال، من خلال تدشين حملات توعية عن مرض البهاق، كما أصبحت المتحدث باسم مرضها.

حاربت “ويني” أيضا فكر المجتمع، عندما أخذت قرار المشاركة في عرض أزياء بنيويورك، وعند ظهورها ، تحولت القاعة إلى ساحة جدل حول مظهر” ويني” .

لم تتوقف “ويني” عن حلمها بسبب مرضها أو حديث العامه عنها، بلا ألقت كل هذا خلف ظهرها، ووضعت أمامها هدف، وتحدت الجميع، ووصلت له عند وقفوها مرات عده على السجادة الحمراء في مهرجانات وعروض أزياء، وأصبحت من أشهر عارضات الأزياء.

استطاعت “ويني” أن تضع قواعد ومعاير جديده للجمال، وهو أن لا يوجد شيء اسمه “المستحيل”.

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك