ديلما روسيف هي مقاومة سابقة التي تعرضت للتعذيب ابان الديكتاتورية العسكرية والملقبة "بالمراة الحديدية" لحزمها وطاقتها الكبيرة على العمل، خرجت من ظل مرشدها الرئيس السابق لولا لتخلفه وتصبح اول امرأة تتولى رئاسة البرازيل.

أول امرأة برازيلية في المنصب

ولدت 14 ديسمبر 1947، هي سياسيه برازيليه ورئيسة البرازيل السادسة والثلاثين منذ الاول من يناير عام 2011 . وأول امرأة برازيلية في المنصب , وهي عضو في حزب العمال البرازيلي، سنة 2005 عينت كوزيرة لشؤون الرئاسة من قبل الرئيس لولا دا سيلفا، لتصبح أول امرأة تتولى ذلك المنصب. رشحت لرئاسة البرازيل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية لعام 2010 وفازت بنسبة 58% من إجمالي الأصوات مقابل حصول منافسها مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي البرازيلي المعارض جوزيه سيرا على نحو 44% من الأصوات في الجولة الثانية.وتسلمت المنصب رسميا في الأول من يناير 2011.

ديلما ابنة مهاجر بلغاري، ولدت في مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية, التحقت بصفوف أقصى اليسار وناضلت ضد سياسة القمع التي انتهجها الحكم الاستبدادي. أمضت ثلاث سنوات من حياتها في السجن واستعادت حريتها سنة 1972.

نضالها

تم توقيفها في كانون الثاني 1970 في ساو باولو وحكم عليها بالسجن ست سنوات غير انه افرج عنها في نهاية 1972 دون ان تخضع تحت وطأة التعذيب.

وفي بداية 1980 ساهمت في اعادة تاسيس الحزب الديموقراطي العمالي (يسار شعبوي) بزعامة ليونيل بريزولا قبل انضمامها الى حزب العمال في 1986.

ولادراكها ان الفوز بالانتخابات يمر ايضا عبر التلفزيون فقد خضعت لعدة عمليات جراحة تجميلية. وبدت اثرها اكثر نضارة وانحف وزنا وتخلت عن نظاراتها السميكة التي كانت تعطيها صورة المجتهدة اكثر منها ذكية.

واعلنت العام الماضي انها خضعت للعلاج من سرطان ما اسهم في تخفيف حدة صورتها لدى الجمهور. ويقول الاطباء انها شفيت من المرض.
وخلال اربع سنوات من الرئاسية، تابعت روسيف بنجاح المعركة التي بدأها لولا لمكافحة التفاوت الاجتماعي في البرازيل. لكن للمفارقات فان اداءها خلف خيبة امل لدى البرازيليين لا سيما في الشق الاقتصادي.
وديلما "السيدة الحديدية" مطلقة بعد ان تزوجت مرتين. وهي ام لابنة تدعى باولا واصبحت جدة لولد يبلغ الرابعة من العمر.

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك