افتتح مؤخرًا في قرية بيت جن، في الجليل الاعلى، مصنع – تساب تخنولوجيوت – والذي بادر اليه رئيس مجلس بيت جن السيد بيان قبلان، وتحت اشراف نائب الوزير للتعاون الاقليمي والمسئول عن تطوير الوسط الدرزي والشركسي عضو الكنيست أيوب قرا، حيث يستوعب المصنع اليوم 25 فتاة من بيت جن. وعن هذا الموضوع تحدث مراسلنا مع ادارة المصنع وعدد من العاملات .

25 سيدة ...لدمج النساء في سوق العمل 

وسيم قبلان، من ادارة المصنع تحدث إلى "بكرا" عن عمل المصنع قائلا: الحديث يدور عن مصنع في مجال الهايتك، حيث يعمل على انتاج قطع الكترونية للمكيفات والحواسيب وكل ما يتعلق بالإلكترونيات.

وأضاف: حاليا تعمل 25 سيدة في المصنع وسنعمل على دمج اكبر كمية من النساء والشابات في العمل. اخترنا النساء ليعملن في المصنع لأن المكان قريب إلى منازلهن، ولنساهم في دمج المرأة العربية الدرزية في سوق العمل، خاصةً وأن الرجل الدرزي يستطيع العمل في إمكان بعيدة والعودة في ساعة متأخرة إلا أن ذات الأمر صعب بالنسبة للسيدات. حاليًا معظم العاملات من بيت جن، وقريبًا سنقوم بإستيعاب عاملات من كل القرى الدرزية.  

بدورها قالت العاملة نجوى صلالحة يوسف: ظروف وشروط العمل مريحة جدًا، نشعر براحة وبقرب من بعضنا البعض، نحن في مرحلة بناء مكان الذي سيستوعب في السنين القديمة مئات العاملات من الوسط الدرزي من مختلف القرى، وجميعنا يعي أنه عند الطائفة الدرزية تستصعب النساء الخروج الى سوق العمل خارج قريتها، وافتتاح المصنع ساعد جميع النساء اولا في إيجاد عمل قريب من منزلهن، ثانيًا في تطوريهن ودعمهن. 

أما العاملة فاتن حمود فقلت: قبل اندماجنا وبدء العمل، قمنا بدراسة مادة التي خصصت لهذا العمل، عن طريق دورات خاصة، وبعدها انطلقنا في مجال العمل وهو انتاج قطع الكترونية للحواسيب والمكيفات والهواتف النقالة وغيرها، واليوم بإمكاننا ايضا تصليح اجهزة معينة وهذا بفضل المادة التي درسناها.

الخطة، الف عامل وعاملة 

نائب الوزير للتعاون الاقليمي والمسئول عن تطوير الوسط الدرزي والشركسي عضو الكنيست أيوب قرا خلال زيارته الى المصنع قال لـ "بكرا": بعد العمل المضنى على قضية تصنيع القرى الدرزية لبناء مصانع ذات جودة تكنولوجية جديدة عالية وتقنية، بدأت العمل لتنفيذ المخطط، في الايام الاخيرة رأيت أن المصنع الاول والذي تم افتتاحه في قرية بيت جن قد نجح باستيعاب أعداد من الشباب والصبايا وهذه الجهود أثمرت بنجاح رائع، فقمت بزيارة المصنع مع عدد من رجال الاعمال والمستثمرين بقصد توسيع هذا المصنع ليستوعب ما يزيد عن 1000 عامل وعاملة في مجال التكنولوجيا - الهايتك - من بيت جن والقرى الدرزية المجاورة في المنطقة هذا إلى جانب رواتب وإمكانيات تمكن العمال من العيش الكريم، وايضا افتتاح المصنع هو مؤشر جيد ويساعد في حل مشكلة البطالة نسبيا في منطقة بيت جن والقرى الدرزية المجاورة.