الشريط الأخباري

تعرفوا على السفير السادس لمصر في اسرائيل: حازم خيرت

وكالات
نشر بـ 22/06/2015 08:19 , التعديل الأخير 22/06/2015 08:19

لم تطأ قدم أي مسئول إسرائيلي الأراضي المصرية منذ ثورية 30 يونيو وحتى الآن، فالعلاقات بين مصر وتل أبيب تبدو على غير مايرام نتيجة السياسات الإسرائيلية العنصرية ضد الشعب الإسرائيلي. وعقب فوز الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي برئاسة مصر بادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهنئة الرئيس المصري لكن عبدالفتاح السيسي لم يولي هذه التهنئة أي اهتمام، بل لم يقدم التهنئة لنتنياهو عقب انتخابه رئيسا لوزراء إسرائيل مارس الماضي.

ويعد السفير عاطف سالم هو آخر سفير مصري لدى تل أبيب تم سحبه عام 2012 إثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وقد انتهت مدته القانونية وهي أربع سنوات ليتم اختيار السفير حازم خيرت خلفا له.

غرام الافاعي

ويجمع الخبراء أن عودة السفير المصري إلى تل أبيب لا تعني بحال من الأحوال عودة الدفء في العلاقات بين البلدين، فعادة ما يكون الغرام بين القاهرة وتل أبيب أشبه ما يكون بغرام الأفاعي. فعودة العلاقات الدبلوماسية كاملة بين البلدين هي ضرورة تفرضها علاقة مصر بالملف الفلسطيني.

السفير السادس

وحازم خيرت هو سفير مصر السادس لدى تل ابيب منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد 1978. ومعظم السفراء التي أرسلتهم مصر إلى إسرائيل تم سحبهم قبل أن يكملوا مدتهم القانونية وهي أربع سنوات. وكان أول سفير لمصر لدى تل ابيب عقب توقيع كامب ديفيد هو السفير سعد مرتضى في الفترة من 1980 وحتى 1982 وتم سحبه عقب الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وظلت السفارة المصرية في إسرائيل بدون سفير حتى عام 1986 حيث تم تعيين السفير محمد بسيوني ممثلا للقاهرة لدى تل ابيب في الفترة من 1986 وحتى عام 2000.

ثم خلفه السفير محمد عاصم في الفترة من 2005 وحتى 2008 ثم السفير الرابع ياسر رضا من 2008 وحتى 2012 وخلفه السفير عاطف محمد سالم سيد الاهل في الفترة من سبتمبر 2012 وحتى نوفمبر من العام نفسه فقد تم سحبه إثر العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2012.

سفير لمصر بسوريا

ويأتي السفير حازم خيرت في الترتيب السادس في قائمة سفراء مصر لدى إسرائيل وهو من عائلة دبلوماسية عريقة ينتمي اليها السفير إسماعيل خيرت شقيق زوجة وزير الخارجية سامح شكري والسفير إبراهيم خيرت سفير مصر السابق في المكسيك، كما السفراء عمر وكريم خيرت.

وعمل حازم خيرت سفيرا لمصر لدى سوريا وشيلي ثم مندوبا لمصر لدى جامعة الدول العربية ثم مساعدا لوزير الخارجية لشئون السلكين الدبلوماسي والقنصلي.

وتم اختياره ليكون ممثلا لمصر لدى تل ابيب وهي المهمة الأصعب على الإطلاق فعلاوة على أن هذه المهمة ينبذها الشارع المصري فهي ثقيلة على صاحبها أيضا، فغالبا ما يكون سفراء مصر لدى تل ابيب دائمي الشكوك من ترصد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لهم، علاوة على تصادمهم المستمر مع وسائل الإعلام المصرية. 

أضف تعليق

التعليقات