قالت داليا حلبي من "دراسات" المركز العربي للحقوق والسياسات لمراسل موقع بكرا، على هامش مؤتمر جامعة حيفا حول اللغة العربية، الذي عقد الثلاثاء الاخير ان اللغة العربية في المعاهد الاكاديمية مهمشة.

واسهبت قائلةً:" المؤتمر الذي عقد في جامعة حيفا ضمن المشروع الذي يسعى لتعزيز مكانة وحضور اللغة العربية في الحيز الاكاديمي في اسرائيل جاء نتيجة لعمل بالتعاون مع معهد فان لير وجمعية سيكوي والهدف منه وضع اللغة العربية في مكان مركزي خاصة في المعاهد الاكاديمية , ونحن نرى ان اللغة العربية في المعاهد الاكاديمية مهمشة , حيث ان الطالب العربي الذي يصل الى المعهد الاكاديمي لا يحق له مثلا كتابة وظائف في اللغة العربية حتى وان كنا نعلم ان اللغة العربية هي لغة رسمية في هذه البلاد".

وتابعت تقول:" انطلاقا من هذا المبدأ نحن نعمل وعملنا في السابق للمبادرة على مشاريع في مجال اللغة العربية , على سبيل المثال قام مركز دراسات بطرح عدة نصوص لتعلم في المدارس وهذه النصوص باللغة العربية والتي جاءت لتسرد قصة الفلسطيني في هذه البلاد ونحن نعلم ان هذه القصص هي قصص مهمشة في الادب العربي وفي موضوع المدنيات وقد قام المركز بجمع هذه النصوص في كتاب وعرضها على معلمين ومعلمات ونحن بصدد ايضا مشروع اخر وهو كشف المعلمين والمعلمات على هذه النصوص بهدف تعزيز ليس فقط اللغة العربية وانما ايضا القصة الفلسطينية لنضعها في المركز ".

مركز دراسات

يشار الى ان مركز " دراسات" تأسس في اواخر العام 2006 كمركز مهني وعلمي للدراسات والابحاث الاستراتيجية في الحقوق والسياسات و تضم المجموعة المبادرة لإقامة المركز عددا من المحاضرين الجامعيين والناشطين في العمل الاهلي والسياسي ممن يؤمنون بان تحقيق المساواة الجوهرية والعادلة الاجتماعية والمشاركة المتكافئة يعتمد على قرارات مدروسة وتحديد سلم اولويات يتكئ على البحث والتشاور والدراسات التطبيقية والميدانية.

اقامة المركز هي خطوة في اتجاه تدعيم قدرات المجتمع الفلسطيني في إسرائيل على مواجهة التحديات الكبيرة التي تقف أمامه, حيث يسعى مركز " دراسات " لتوفير بدائل وصياغة مواقف نقدية وطرح تصورات جديدة تجاه السياسات والمؤسسات الرسمية الفاعلة ازاء المجتمع الفلسطيني في إسرائيل من ناحية, وتجاه السياسات والمؤسسات القائمة على مستوى الحكم المحلي ومؤسسات العمل الأهلي من الناحية الأخرى, وذلك على نحو مشابه لدور المراكز الفكرية والبحثية لدى أقليات كثيرة في العالم في نضالها من أجل الخروج من خانة الإقٌصاء والتمييز"، كما قالت حلبي.