ليس من باب المبالغة أن يقول البعض إن ضغوطات العمل من الممكن أن تقود في الأخير للوفاة، فقد أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون من كلية الأعمال في جامعة هارفارد وكلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال في جامعة ستانفورد أن اجهاد أماكن العمل مسؤول عن وفاة ما يقرب من 120 ألف شخص كل عام. وهو عدد الوفيات التي يفوق عدد الوفيات التي تنجم عن الاصابة بمرضى الزهايمر أو السكري كل عام.

ونقدم فيما يلي اختبارا يمكن أن تعرف من خلاله المحصلة النهائية وما قد يطالك في الأخير :

* كيف تذهب إلى العمل :


- الدراجة الهوائية، المشي أو الجري : 0
- قيادة السيارة لمسافة قصيرة، ركوب وسائل النقل العام : + 1
- قيادة السيارة لمسافة طويلة : + 2

* حين يرسل لك مديرك بريدا إلكترونيا، ما أول شيء يجول بخاطرك ؟

- يؤكد الوقت الخاص بالانطلاق : 0
- يبدو كأنه تذكرني : + 1
- حماقة : + 2

* هل تشمل اجتماعاتك الصباحية خبزا وكعكا ؟

- لا، لأن زملاء العمل يخشون على صحتهم بشكل كبير : 0
- نعم، لكني أكفاح حاجتي لتناول قطعة واحدة : +1
- نعم، وطعم تلك الأشياء مذهل : +2

* ما مدى طول الوقت المخصص لوجبة الغداء ؟

- 20 دقيقة : 0
- ساعة : +1
- تناول الطعام مع كتابة الرسائل البريدية في نفس الوقت : +2

* هل تشارك زملاءك تناول الخمر بعد نهاية يوم العمل ؟

- أقوم بتنظيم الأمر : 0
- ربما، لكني لا أخطط لذلك : +1
- لا، فهؤلاء الزملاء مجرد مجموعة من الحمقى : +2

* كم عدد الساعات التي تعملها أسبوعياً ؟

- 40 ساعة – مناوبة نهارية منتظمة : 0
- أكثر من 40 ساعة – مناوبات طويلة على مدار الأسبوع : +1
- أكثر من 40 ساعة – لكن مع العمل لبعض الليالي أو لساعات اضافية : +2

النتيجة النهائية :

- من 0 إلى 4 : فرصك كبيرة لتنعم بحياة مديدة.
- من 5 إلى 8 : يمكن القيام ببعض التحسينات، كأن تبدأ باصلاح الأمور التي تبلي فيها بلاء سيئا بالاختبار، حاول أن تتحرك أكثر طوال اليوم، استخدم السلالم واستخدم الحمام الذي ربما يكون في الطوابق العليا بهدف تحريك جسمك بشكل كبير.

- من 9 إلى 12 : هنا عليك أن تعيد النظر مرة أخرى في الوظيفة التي تشغلها. ويمكن أن تبادر الى أخذ بعض الخطوات، وأن تضع خطة للشهور الـ 6 أو 12 المقبلة.

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك