قبل تسعة اعوام وفي نفس اليوم، في الرابع من اب 2005 صعد السفاح اليهودي ناتان زادة الى حافلة الركاب المسافرة من حيفا الى شفاعمرو، وكان مسلحا ويرتدي الزي العسكري للجيش الاسرائيلي، وعندما وصلت حافلة الركاب الى حي مرشان في شفاعمرو بدأ السفاح بحصد ركاب الحافلة فتمكن من قتل اربعة مواطنين هم: الشقيقتان هزار (23 عاما) ودينا (21 عاما) تركي، نادر حايك (55 عاما) وميشيل بحوث (56 عاما، قبل ان يتمكن ركاب الحافلة من الانقضاض عليه ومنعه من الاستمرار بذبحهم بدم بارد. وقد هرعت شفاعمرو كلها الى مكان الجريمة وانقض اهالي شفاعمرو على الحافلة ولم يمكنوا القاتل من مغادرتها على قيد الحياة.
مسيرة في الذكرى التاسعة للمجزرة
وكانت اعلنت بلدية شفاعمرو واللجنة الشعبية في المدينة، عن تنظيم مسيرة في المدينة، اليوم الاثنين بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة شفاعمرو.
وقال بيان صادر عن البلدية واللجنة الشعبية إنه "تحل الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة شفاعمرو، التي ارتكبها الإرهابي نتان زادة عام 2005، في ظل العدوان المدمر الذي تشنه حكومة المجازر بقيادة نتنياهو - ليبرمان ضد شعبنا في قطاع غزة البطل والصامد في وجه اعتى آلة حربية في العالم".
وأضاف البيان أنه "إحياء لذكرى شهدائنا الأبرار الذين راحوا ضحية الفكر الارهابي المعادي لشعبنا في كل مكان، عقدت بلدية شفاعمرو واللجنة الشعبية في المدينة جلسة خاصة للبحث في سبل إحياء الذكرى".
وتقرر خلال الاجتماع تنظيم مسيرة احتجاجية، تنطلق في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الاثنين الموافق 4-8-2014 من دوار شهداء النكبة بالقرب من دار البلدية وصولا الى دوار شهداء المجزرة (في مطلع طلعة الخندق).
وسيتخلل المسيرة وضع الاكاليل على أضرحة الشهداء وهم: مشيل بحوث، نادر حايك ،دينا وهزار تركي.
الدعوة للمشاركة في المسيرة
وأهابت البلدية واللجنة الشعبية بأهالي شفاعمرو "المشاركة في المسيرة والتعبير عن غضبكم ضد المجرمين وإكراما لشهدائنا ولأبطالنا الذين يقبعون في سجون الاحتلال بتهمة قتل الارهابي النتن الذي ارتكب المجزرة. فبدل ان يزج بالمجرمين وراء القضبان، يُعتقل ويُعذب من دافع عن كرامة شفاعمرو والفلسطينيين".
ودعت إلى أن "نرفع صوتنا موحدين ضد سياسات القهر والقتل والتشريد، ضد حكومة المجازر التي تفتك بشعبنا الفلسطيني في غزة الذي يواجه بطش الاحتلال، وعليه نهيب بكم الالتزام بقرارات البلدية واللجنة الشعبية في مظاهرة وحدوية بعيدا عن المظاهر الحزبية، ونرفع الاعلام السوداء وأعلام فلسطين ونردد الشعارات التي قررتها البلدية واللجنة الشعبية".
[email protected]
أضف تعليق