الشريط الأخباري

اليوم السبت: الإذاعات الفلسطينية توحّد جميع الترددات معلنة: "من فلسطين هنا اليرموك"

ميسون زعبي موقع بكرا
نشر بـ 11/01/2014 07:12 , التعديل الأخير 11/01/2014 07:12

ضمن سلسلة نشاطات ومساندات لمخيم اليرموك تم الإعلان أنّ اليوم السبت 11/1/2014، هو اليوم الإعلامي للتضامن مع اهلنا في مخيم اليرموك، حيثُ يُشارك في هذا اليوم نحو 55 إذاعة في الضفة الغربية وغزة، وستفتح موجاتها عند الساعة الثامنه صباحًا وحتى الخامسة مساءً، وسيتضمن البرنامج لقاءات وتواصل مباشر مع ناشطين من داخل مخيم اليرموك وسوريا، إضافة لاستضافة شخصيات اعتبارية ومؤسسات تُعنى بالموضوع  ونشر معلومات تضم أرقامًا وتقارير ومواقف سياسية حول حصار مخيم اليرموك، كما ستخصّص الفضائيات الفلسطينية مقابلاتٍ مميّزة وتقارير خاصة عبر شاشاتها.

وفي حديث مع ميرفت عمر صحافية وناشطة في الحملة الإعلامية لمساندة ودعم اللاجئين في مخيم اليرموك قالت: تأتي الفكرة من حملة التضامن هذه، التي تجري يوم غدٍ السبت، أولا كي لا يشعر أهالي مخيم اليرموك أنهم وحدهم، حتى لو كانت الموجة وهذا التكثيف الإعلامي متأخر كثيرًا، حيثُ مضت شهور طويلة على معاناة مخيم اليرموك وعلى سائر اللاجئين الفلسطينيين في سورية والذين اضطروا للنزوح عن سورية وبعضهم كانوا ضحايا الغرق في البحر، قبل عدة أشهر.

تتابع الصحافية والناشطة ميرفت عمر: كما يأتي هذا التكثيف الإعلامي كمحاولة للضغط على المستويات السياسية القادرة على العمل من أجل  رفع الحصار عن مخيم اليرموك والتحّرك سريعًا وبجدية من أجل الضغط على الرأي العام الفلسطيني والعربي والعالمي، هذا وستترافق مع هذه الحملة، حملة إضافية عبارة عن نشاط عبر مواقع التواصل الاجتماعية، وستتكثف التغريدات على التويتر وسيتم التدوين عبر الفيس بوك لحث المتضامنين ومشاركة المحاصرين واللاجئين في المخيم معاناتهم".

التضامن الإذاعي يتزامن مع وصول وفد من منظمة التحرير الفلسطينية لدمشق

وتتزامن هذه الحملة مع زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية لدمشق وجهود رسمية تبذل من اطراف متعددة لرفع الحصار المستمر عن المخيم والذي بدأ منذ مطلع تموز الماضي، علمًا أنّ أكثر من 35 فلسطينيا قضوا في المخيم بسبب الجوع وسوء التغذية.

ومن المقرر ان تنظّم غدًا عدد من المظاهرات الاحتجاجية على استمرار حصار مخيم اليرموك جنوب العاصمة السورية دمشق، منها وقفة أمام مقر الرئاسة في رام الله ووقفات في الداخل المحتل عام 1948 وفي غزة، وكذلك في الأردن ولبنان وعدد من المدن الأوروبية.

بقي ان نذكر ان هذه الجهود المكثفه عبر شبكات التواصل الاجتماعي اقيمت بمبادرات شخصية وأنشأت مجموعة مستقلة وغير تابعة لأي فصيل أو حزب سياسي، ولا تتبنى أي من وجهات نظر الأطراف المتنازعة في سورية أو داخل مخيم اليرموك، لتكون ورشة إعداد لأوسع حملة إعلامية تدعم الأهل في مخيم اليرموك المحاصر منذ ما يزيد عم 170 يوما. ومهمتها تفعيل التغطية الإعلامية لتداعيات الحصار الذي يتعرض له المخيم ومحاولة تشكيل رأي عام ضاغط من أجل فك الحصار أو تخفيفه بالسماح للمنظمات الإغاثية أو أية جهة مسؤولة إدخال المعونات الغذائية والدوائية للأهالي هناك.

أضف تعليق

التعليقات