الشريط الأخباري

تشييع شهداء الخليل وسط دعوات لوقف المفاوضات

بلال كسواني،موقع بكرا
نشر بـ 27/11/2013 15:10 , التعديل الأخير 27/11/2013 15:10

شيعت جماهير مدينتي الخليل ويطا، جثامين الشهداء محمود خالد النجار وموسى مخامرة ومحمد فؤاد نيروخ، بعد ظهر اليوم الاربعاء، الى مثواهم الأخير، وسط حداد عام عم أرجاء محافظة الخليل على أرواجهم.

ففي مدينة يطا شارك آلاف المواطنين في تشييع جثمان الشهيد مخامرة والنجار، حيث خرج الموكب الجنائزي من المسجد الكبير وسط المدينة، باتجاه المقبرة، وردد المشيعون هتافات تطالب بالثأر من الاحتلال، ودعوة السلطة الوطنية لوقف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي، رداً على عملية الاغتيال، والاعتداءات المستمرة والمتكررة بحق ابناء الشعب الفلسطيني.

أما الشهيد نيروخ فقد خرج المئات في تشييع جثمانه الى مثواه الأخير بعد صلاة الظهر عليه من مسجد الانصار بالخليل.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي، قد فتحت الليلة الماضية نيران اسلحتها باتجاه سيارة كان يستقلها الشهداء الثلاثة في منطقة زيف جنوب الخليل، بعد أن نصبت لهم كميناً في المنطقة، مما أدى لاستشهاد نيروخ والنجار، في حين تمكن مخامرة من الهرب من المنطقة وهو يقود السيارة وهو مصاب بجراح بالغة، وتمكن من الوصول الى منطقة خلة المي، حيث قام عدد من الاهالي بنقله الى عيادة طبية، لكن استشهد متأثراً بجراحه، وحاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المنطقة، وقامت بتسليم جثامين الشهداء للجانب الفلسطيني بعد منتصف الليل.

ويدعي الاحتلال الاسرائيلي، أن الشهداء نيروخ والنجار ومخامرة، منتمون الى جماعة سلفية جهادية، كانت تخطط لتنفيذ عمليات ضد أهداف اسرائيلية، كما وادعت بانها عثرت داخل السيارة التي كان بها الشهداء على مسدس وعبوات ناسفة.

مواجهات في انحاء الخليل

في هذه الاثناء أصيب عدد كبير من طالبات مدرسة الزهراء للبنات بالاختناق جراء استنشاقهن للغاز المسيل للدموع، والذي اطلقته قوات الاحتلال داخل مدرستهن صباح اليوم، كما اصيب عدد آخر من المواطنين خلال مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في مناطق متفرقة من محافظة الخليل.

في غضون ذلك اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، قام خلالها الشبان برشق قوات الاحتلال المتمركزة على مدخل شارع الشهداء بالحجارة، فيما رد الجنود باطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أسفر عن اصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، كما اغلقت ابواب المحال التجارية في المنطقة بعد اشتداد المواجهات.

وفي بلدة بيت أمر اندلعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال، في منطقة عصيدة بالبلدة، مما أدى لاصابة العديد بحالات اختناق، كما اصيب خلال ذلك الناطق الاعلاميباسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت أمر محمد عياد عوض، باصابة مباشرة في صدره بقنبلة غاز وتم نقله الى المجمع الطبي في البلدي لتلقي العلاج ووصفت حالته بالمتوسطة.

كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه مدرسة زهرة المدائن الأساسية للبنات، وأصيب عدد من الطالبات بالاختناق، مما حدا بإدارة المدرسة لاخراج الطالبات من المدرسة خشية على حياتهم من الاختناق داخل المدرسة.

وأغلقت قوات الاحتلال مداخل بيت أمر وشرعت في تفتيش المركبات وحجزها على الشارع الرئيسي ومنعها من الحركة، وذكر شهود عيان بأن قوات الاحتلال تعمدت إلقاء قنبلة غاز داخل حافلة تقل مواطنين متجهين من مدينة الخليل إلى بيت أمر أثناء توقفها في موقف الحافلات في مدينة الخليل مما أدى الى إصابة العديد بحالات اختناق شديد تم معالجتهم ميدانياً.

وذكرت مصادر محلية بأن مواجهات، اندلعت بين قوات الاحتلال وشبان في منطقة مثلث خرسا القريبة من مدينة دورا، أطلق جنود الاحتلال خلالها الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، دون أن يبلغ عن وقوع اصابات.

هذه المواجهات تأتي عقب قيام قوات الاحتلال باغتيال ثلاثة مواطنين الليلة الماضية جنوب مدينة الخليل وهم: محمد فؤاد نيروخ وموسى مخامرة "فنشة" ومحمود النجار.

أضف تعليق

التعليقات