خلال التظاهرة التي أقيمت اليوم قرب المكاتب الحكومية بين الناصرة ونتسيريت عيليت والتي نظمتها الجمعيات النسوية مناهضة للعنف ضد المرأة وخصوصا بعد مجزرة دبورية ، شاركتا كل من كوثر يوسف والدة المرحومتين مادلين وأماني ، وشقيقتهما مجدولين حيث حملتا الشعارات وبدا الحزن الشديد واضح على وجهيهما.
الأم كوثر يوس ، وقد توجه الجميع إلها موجهين لها المواساة قالت : كل من لديه مشكلة عليه أن يحلها بالطريقة الصحيحة، لأنها إذا تركت ستضيع، شخصيا لم أكن أعرف ما كان يحصل بين القاتل وطليقته الأخرى المرحومة الزهيرة بالنسبة لموضوع الشرطة ولكنني سمعت أنها كانت قد توجهت أكثر من مرة للشرطة ولم يساعدوها ، إذاً هم يتحملون المسؤولية.
وأضاف في حديث خاص لموقع "بكرا": أعيش فراغاً كبيرا أنا وأبنتي بعد فقداننا لمادلين وأماني وأطلب من كل شخص أن يناضل كي لا يخسر ما خسرتُ انا، فلا أحد يقدّر حجم الخسارة ومذاقها.
مجدولين، اخت المرحومتين لم تفضل الحديث كثيرًا وقالت لـ"بكرا" أنها تريد أن ترى النتيجة، والنتيجة هي أن تتلاشي ظواهر العنف في المجتمع. مضيفة أن "الشرطة كانت تستطيع منع الحادثة التي وقعت عن طريق منع حمل الأسلحة".
وكشفت مجدولين "تلقيت تهديدًا ولكن لم نتوقع أن يحصل هكذا ، أختي لم تتلقى أي تهديد وانظر ماذا حصل لها ، لماذا نتوجه للشرطة وهي تريد دليل ، وما حصل مع زهيرة أكبر مثال ، فقد طلبوا منها دليل ورفضوا مساعدتها وجاء الدليل عندما قتلت"!.
عن كيفية حياتها مع والدتها بعد فقدان مادلين وأماني قالت " لا اظن أنها تسمى حياة ، نواسي بعضنا بعضا وليس لدينا ما نفعل سوى الحزن".
[email protected]
أضف تعليق
التعليقات
allah y3enhen anshalah fe nteJi
glh]h i;]h
يا حبيبتي هذا قدرهم ماهو ذنب حدا الله حبهم همي احباب الله لو ذنب حدا في اموت لكان ذنبي انا اكبر قدرهم الله يرحمهم يسكنهم فسيح جناته يجعلهن من حواري العين هني ابني رحمة الله عليه وصيرني ويصبرك ويلهمنا الصبر والسلوان ابني 19 سنه اماني الي بيقرا تعليقي يدعيلهم يقراء الفاتحه على ارواحهم اروح ابني الفاتحه وشكرا