شهد أول أمس مسجد الاقصى المبارك مظاهرات وهتافات ضد الشيخ صلاح الدين أبو عرفة، وذلك بعد أن قدّم موعظة دينيّة داخل المسجد، فيها اتهم الجزيرة بأنها تلفّق وتكذب، واصفا اياها بالدجّال. وفي تصريحات ناريّة وصف الجزيرة بأنّها تمهّد لظهور الدجّال، قائلا: "من أين خرج الدجال، من أين نسمع الكذب والتلفيق؟ من الجزيرة"!!!.

واستشهد الشيخ ابو عرفة من خلال القرآن والسنّة النبويّة من أجل فضح المؤامرات التي تحاك، وأيضا ضد التحريض الطائفي وإثارة الفتن الطائفيّة، خاصة لما يسمّونه بـ "النظام الشيعي العلوي". وبعد خطبة دينية طويلة قدّمت لجموع من المصلّين، هبّ المئات من داخل المسجد الأقصى وبدأوا بالهتاف ضدّه، منها: "قولوا الله، الشبيحة تطلع برّا، ببيت الأقصى ما بدنا فضيحة" وغيرها من الشعارات.

وفنّد الشيخ أبو عرفة من خلال صفحته على الفايسبوك ما تناقله كل المتطاولين عليه من خلال صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإسلاميّة، بأنّه تم الاعتداء عليه، مؤكدا انّ أحدا لم يمسّه وهو معافى. وتأتي هذه الاحداث لتثير الموضوع السوري من جديد على أعلى مستوياته، خاصة وأنّ هذه الأحداث تمّت في مسجد الأقصى – الذي يعتبر أولى القبلتين، وثالث الحرمين عند الإسلام.