لا شك ان الاحداث في سوريا تعكس بظلالها على ابناء الطائفة المعروفية في لبنان وفي البلاد. ففي لبنان استباح الزعيم الدرزي وليد جنبلاط دم كل درزي سوري موالي للنظام في سوريا، وقد دار سجال ساخن بينه وبين زعيم درزي لبناني آخر وئام وهاب الذي حذره بقوله: الا تعلم ان من قتل جدك فؤاد جنبلاط هو شكيب وهاب؟!!اما في البلاد فقد طالب مئات الشباب الدروز الشيخ موفق طريف في السفر الى سوريا وحماية الدروز الذين تعرضوا لهجمات من قبل تنظيم النصرة في قرية "حضر"... عن هذا الموضوع تحدث مراسلنا مع الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية ومع الشيخ علي معدي رئيس لجنة التواصل لعرب 48.
العديد من الشباب الدروز يهاتفوني بخصوص حماية الدروز في سوريا
وتعقيبا على هذا الموضوع قال الشيخ طريف : لا يحق لأي انسان التدخل في شؤون سوريا الداخلية، فأهل سوريا ادرى بشؤونهم، من جهتنا ننظر الى الاحداث في سوريا بحذر وترقب وقلق.
اما بالنسبة للاتصالات الهاتفية من الشباب الدروز فتابع طريف:اقول للشباب الذين يتصلوا بي يوميا اننا ننظر الى ما يجري في سوريا بترقب ونتابع الموضوع على مدار الساعة ولا حاجة للتدخل في هذه المرحلة وحماية الدروز في سوريا، فنحن نثق بأهل سوريا في حل مشاكلهم مع بعضهم البعض.
وحين وجه له مراسلنا سؤالا متى تحين ساعة التدخل وبأي ظروف؟؟ اجاب الشيخ طريف:اذا استمرت التدخلات الخارجية واستمر زحف التنظيمات المتعددة الى سوريا كتنظيم النصرة وغيرها وشعرنا ان الدروز في خطر فعلي، حينها يكون لكل حادث حديث!!!
وعن السجال بين جنبلاط ووهاب ختم الشيخ طريف:كما اشرت بقضية سوريا فنحن لا نتدخل بشؤون لبنان، وأهل مكة ادرى بشعابها!!
لا يحق للشيخ طريف اقحام ابناء الطائفة في الموضوع السوري
بدوره فقد عقب الشيخ علي معدي قائلا: بخصوص ما جاء على لسان الشيخ طريف في صحيفة معاريف، فيؤسفنا ان شخص بمكانته الروحية والدينية ان يصرح هذه التصريحات غير المسؤولة والتي تمس بإخواننا الدروز في سوريا، لقد قمنا بحملة تبرعات على مستوى الطائفة قبله بأسبوعين وكانت حملتنا تهدف الى مساعدة اخواننا الدروز وغير الدروز في سوريا، وكان الهدف الاسمى من هذه الحملة تقديم المساعدات الانسانية لإخواننا اللاجئين الذين لجئوا من مختلف المناطق السورية الى جبل العرب حيث استقبلوهم هناك كضيوف كرماء عندهم وقدموا لهم الواجب .
أما ما صرح به الشيخ طريف حول مئات الشباب من ابناء الطائفة الدرزية على انهم مستعدون للسفر الى سوريا وحماية الدروز هناك اضاف الشيخ معدي: لنا كامل الثقة بالقيادة السورية وبالجيش العربي السوري في حماية الوطن والمواطنين على اختلاف طوائفهم، وإخواننا الدروز في جبل العرب هم أهل لكل طارئ، فهم اصحاب الثورات وهم الشجاعة والشهامة وهم احفاد سلطان باشا الاطرش.
وبخصوص ما ذكره الشيخ طريف انه ينسق مع سلطات الجيش فنقول له هذا شأنك ولا يحق لك زج ابناء الطائفة الدرزية في قضية اخواننا الدروز في سوريا، فدروز سوريا مواطنون سوريون ولهم من الشجاعة والبطولة ما يكفي ويزيد في حماية انفسهم اولا وحماية الوطن والدولة سوريا.
اما بخصوص اقوال وليد جنبلاط باستباحة دم الدروز الموالين للنظام السوري فختم الشيخ معدي قائلا:بخصوص ما نسب لوليد جنبلاط فأترك المجال في هذا لرد اهلنا ومشايخنا في لبنان وسوريا فهم ادرى في هذا الوضع وعليهم واجب الرد على ذلك
هكذا تلعب اسرائيل على الوتر الدرزي
وقد نشر الكاتب اللبناني نادر حجاز في صحيفة صدى البلد اللبنانية مقالا بهذا السياق جاء فيه:ليست سورية وتطورات وضعها الداخلي وانقساماتها بعيدة عما يشهده الواقع الدرزي اللبناني، اذ ان التطورات الميدانية التي يشهدها جبل العرب والاشتباكات الطائفية التي تدور في قرى حضر وعرنة وقلعة مجدل في جبل الشيخ، ارخت بظلالها من ناحية الخشية من اية ارتدادات محتملة لا سيما في ظل الوضع اللبناني الهش في الجولان وفي اراضي 48”، اذ ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية الاحد الماضي، ان “المئات من الجنود الدروز في الجيش الاسرائيلي عبروا عن استعدادهم للذهاب الى سورية، والمشاركة في القتال الدائر هناك من اجل حماية اشقائهم الدروز الذين تعرضوا لهجمات من جانب تنظيم النصرة في قرية حضر”. في حين اعلن رئيس الهيئة الروحية في فلسطين المحتلة الشيخ موفق طريف عن بدء حملة تبرعات بهدف تقديم مساعدة انسانية، مؤكدًا متابعة ما يحدث في الجانب الآخر من الحدود بتأهب وقلق، مضيفا “منذ الاحداث في حضر يسود الهدوء في هذه المنطقة وآمل ان يتم ترتيب الامور وألا نضطر الى مواجهة سيناريو كالذي حدث في لبنان”. كما اقيمت مسيرة من قبل مشايخ وشباب دروز من الجليل والجولان والكرمل تضامنا مع ابناء جبل العرب.
[email protected]
أضف تعليق
التعليقات
قال الجيش السوري حاجي عاد غباء رايحين دروز اسرائيل يقتلوا ويحاربوا مع القاتل والمجرم ياي هو النظام مش بالعكس مش عارفين حالن وين