أعلنت إسرائيل عن استئنافها، الأسبوع المقبل، بناء العنفات "التوربينات" بالجولان في محاولة للتسوية مع احتجاج الأهالي قبل نحو شهر وخروجهم بمظاهرات لأنها قرب أراضيهم وتفريقهم بالقوة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن تل أبيب تنوي استئناف أعمال بناء "التوربينات"- جهاز المراوح، الخاص بتحويل الطاقة الحركية للرياح إلى طاقة كهربائية نظيفة للبيئة في هضبة الجولان، حيث تأتي هذه الخطوة بتوجيه من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وبحسب التقرير، فإن استئناف العمل سيكون في 8 توربينات بعيدة عن منطقة القرى، وذلك في إطار محاولة التسوية مع الطائفة الدرزية.

وأصبح معروفا أنه حينما أقدمت الحكومة الإسرائيلية، بشكل أحادي الجانب، على نصب العنفات قبل نحو شهر، قرب أراضي الأهالي، خرجوا بمظاهرات، وعمدت الشرطة إلى تفريقهم بالقوة.

تسوية 

وقال مصدر مطلع إنه سيتم استئناف الأعمال، مع مراعاة الاعتبارات العملياتية للشرطة. وذلك بعد أن وصلت محادثات التسوية، بين الحكومة الإسرائيلية وطائفة الموحّدين الدروز، إلى طريق مسدود.

وفي 21 يونيو الماضي، أصدرت الشرطة الإسرائيلية بيانا حول الأحداث بالجولان وقالت فيه إن أفرادا من الطائفة الدرزية حاولوا الاستيلاء على مركز شرطة ببلدة مسعدة، مطالبة مشايخ الطائفة بتهدئة الأجواء.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]