" نحنُ في جمعية ( سيكوي) مثلنا مثل زملائنا في جمعيات العمل المدني الأخرى، نؤدي الواجبات التي يُفترض بالأحزاب أن تنهض بها، لكنها للأسف موجودة في مكانٍ آخر، بعيد عن الفاعلية والتأثير في صنع القرار، ونحن نقوم بمسؤوليتنا بعيدًا عن الشعارات والمزاودات".

هذا ما قاله في مقابلة خاصة مع " بُـكرا"، الأستاذ جابر عساقلة، المدير العام المشارك الجديد في جمعية " سيكوي" ( سوية مع زميله المدير رون غيرلتس)، خلفًا للمحامي علي حيدر، الذي أثنى عساقلة على أدائه وجهوده في الإدارة المشتركة بالتساوي.

وفي معرض حديثه عن جهود الجمعية في التأثير على سياسات الحكومة وأذرعها لمساواة المواطنين العرب في كافة المجالات، بواسطة الأبحاث وجمع المعلومات وتحديد المعوقات- أشار عساقلة إلى التركيز على المناطق المشتركة ( جغرافيًا) للعرب واليهود- مثل مرج ابن عامر والمثلث والبطوف ومسغاف- من جهة تقاسم الموارد والمناطق الصناعية والبنى التحتية والبيئة والسياحة المشتركة وغيرها من المجالات الحياتية.

 

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك