الشريط الأخباري

نتائج البحث عن: ريم يونس

 انا المصاب بالهستيريا ، المكبوت ، المندفع المنفعل، المجنون، القلق، لأني رأيت طفلا عاد من السجن صامتا، عذبوه وعروه وضربوه ومارسوا كل عاداتهم اللاأخلاقية معه، قتلوه صغيرا قبل أن يرى حبات الشمس في الحياة، لا يذهب إلى مدرسة، منعزل، يبكي، خائف، متوجس ، كأن هناك حربا لا تزال تدور في أعماقه، لا يحب أن يرى أحدا، ماذا جرى له ، ماذا فعلوا به ...هي هستيريا المحققين عندما يستجوبون الأطفال في ذلك الظلام وبلا رحمة.   انا المصاب بالهستيريا ، لأن علي أن أرى وحدي، واسمع وحدي وأسأل الاسير كم قضيت بالسجن، قال: عشر سنوات، وسألت أسير آخر كم قضيت بالسجن قال: عشرون عام ، وثالث قال: خمسة وعشرون عاما ، تطلعت إلى الأخير واستغربت انه لا زال يتكلم، له عينان مبللتان على شكل غيمة ، حينها قلت: أين كنت وأين كنا ...هي هستيريا الاختناق في سجون الاحتلال.   على حاجز قلنديا ، حيث الزحمة والغبار والشحاذون والبائعون والشجار والصراخ، جنون الناس والمركبات وهي تحاول أن تدخل مدينة رام الله ، يقف الجدار العنصري على يسارك مشبعا بالرسومات والشعارات والخربشات الغاضبة، رأيت لوحة للأسير مروان البرغوثي يحرك يديه المقيدتين كأنه سيهدم الجدار ، عينان حادتان ووجه يتطلع إلى القدس لإطفاء الجحيم... حينها قلت هي هستيريا الوطن المسجون في أقفاص ورغوة المحروقين.   رأيت ابنتي الصغيرة حلا تكتب رسالة إلى خالها الاسير خالد الأزرق الذي يقضي خمسة وعشرون عاما بالسجن، وتسألني هل سيفرج عن خالي في الدفعة القادمة، نظرت إليها ولم اجب، استغربت الصغيرة حلا هامسة: الوزير لا يعرف ...هي لم تدرك أني مصاب بهستريا الأسئلة الصعبة وانخفاض الذاكرة.   على حاجز النفق العسكري أوقفني الجنود، اخذوا أوراقي جميعها وقالوا لي: ممنوع أن تصل إلى مدينة الناصرة، حاولت أن أقول لهم أني مصاب بهستيريا الجغرافيا والمدن الجميلة والبحر، ولي موعد مع المرحوم توفيق زياد وأشعاره الطريدة... حينها طردني الجنود بعد أن تيقنوا أني مصاب بهستيريا الغناء.   رمت أم الاسير المريض نعيم شوامرة رأسها على كتفي وأجهشت بالبكاء صارخة: أعيدوا لي ابني قبل أن أموت، لقد أصيب بمرض ضمور العضلات، بدأ يتلاشى، ارحموه وارحموني، أريد أن أراه ، يكفينا موت، يكفينا نقص مستمر في الحياة ... هي هستيريا أمهات رائعات طبيعيات يرفضن أن يزغردن في الجنازات.   تطلعت إلى وجه الشهيد ميسرة أبو حمدية، ضاحكا واثقا متكبرا، مرض السرطان ملأ عظامه في السجن حتى سقط مقتولا ولكنه الآن يبتسم ميتا ، كأننا اثنان في الموت والقيامة، تمنيت أن يأخذني إلى ضوء عينيه وأتلاشى في أبديته، كي أرى صيرورة أخرى في صورة أخرى ويكون جسدي أمامي ...هي هستيريا الموت البطيء خلف قضبان لا يصلها أطباء.   في بيت أم ناصر أبو حميد في الأمعري، وجدت العنقاء والخنساء، أربع أبناء في السجن وشهداء، صور وهدايا تملأ الصالون الصغير، وأم ناصر تجلس هادئة تقبض بيديها تصريح الزيارة وتسألني: لماذا جئت إلينا من بعيد، انا البعيد ، قلت لها: أحاول أن أساعدك على تحمل الانتظار ،واقلع من شرايين الصمت كل الورود، قالت هذا الحلم لا يكفي... هي هستيريا البطولة عندما أرى صدى لغتي في المخيمات.   في مستشفى كابلان الإسرائيلي جلست مع الاسير سامر العيساوي بعد إضراب دام تسعة شهور، وشاهدته من على كرسيه المتحرك يفاوض روحه متحديا أن يهزم الموت القادم، صافي الذهن، صورة أمه أمامه كتحية ساخنة تعطيه عمرا جديدا... هي هستيريا أسير قرر أن يعود إلى القدس، وعندها التزمت الصمت لأسمع صوت الصلاة.   في بيت أبو العبد السكافي بالخليل قرأت سيرة عائلة قادمة من الجبل، دم على الحائط يسيل من جسد شهيد، قمر يطفح في عيني أسيرين معلق على الجدار يشع، صورة الطفلة الشهيدة عبير على شبك الزيارة تنادي أباها لتعود إلينا قتيلة، بكى أبو العبد ، بكت الجنازة، بكى المريول الأخضر ونشيد المدرسة... هي هستيريا الجنازات والحسرة في بلد الدوالي والأنبياء.   حملت قدم ناهض الأقرع المبتورة ماشيا إلى مقبرة البيرة، لا هي جنازة ولا هي مسيرة، قدم قطعت بالسجن ازرعها الآن في التراب، لعلها تنمو وتعود إلى جسد الاسير، سقيتها بالماء وقلت لناهض : انتظر ستعود بقدمين كاملتين قريبا... تطلع المشيعون نحوي معتقدين أني مصاب بهستيريا الخيال .   انا شخصية هستيرية لأني أخربش في المواعيد ، ولا اكتب عن الحب شيئا، أراقب قاضي المحكمة العسكرية في سجن عوفر يصدر حكما على طفل من القدس عمره عشر سنوات، يقرأ لائحة اتهام طويلة مليئة بضرب الحجارة على المستوطنين ، يغضب القاضي، يزمجر، إسرائيل في خطر، لا حصانة للأطفال ، يبتسم الطفل يمد يده ليصافحني، تساءلت كيف يجتمع هنا ملاك وحارس... هي هستيريا المحاكم الإسرائيلية وأيامنا كلها حديد.   أنا مصاب بالهستيريا ، ما حاجتي لاسمي ومنصبي وكل شيء يتوغل في أعماقي ،اقرأ رسالة الاسير المشلول منصور موقدة، يطلب مني أن ابني له قبرا جميلا، وان ازرع حوله الورد وأشجار الزيتون، وان أساعده بعد الموت على نسيان آلامه ، وموصيا أن تكون حياته خارجه بعد أن مزق جسده الرصاص وقلة العلاج بالسجون ...لا يدري منصور أني منذ أن سقط أبو السكر أصبحت مصابا بهستيريا الزمن وروحي شريدة، وسوف أتعثر في المقبرة.   انا مصاب بالهستيريا ، على بعد مترين مني انا، ضربة سجن قاسية في رأسي، يطاردني كريم يونس وإبراهيم طوقان والأسير محمد براش وهو يصرخ: لست أعمى، لست أعمى لأبصر ما تبصرون.

انا المصاب بالهستيريا ، المكبوت ، المندفع المنفعل، المجنون، القلق، لأني رأيت طفلا عاد من السجن صامتا، عذبوه وعروه وضربوه ومارسوا كل عاداتهم اللاأخلاقية معه، قتلوه صغيرا قبل أن يرى حبات الشمس في الحياة، لا يذهب إلى مدرسة، منعزل، يبكي، خائف، متوجس ، كأن هناك حربا لا تزال تدور في أعماقه، لا يحب أن يرى أحدا، ماذا جرى له ، ماذا فعلوا به ...هي هستيريا المحققين عندما يستجوبون الأطفال في ذلك الظلام وبلا رحمة. انا المصاب بالهستيريا ، لأن علي أن أرى وحدي، واسمع وحدي وأسأل الاسير كم قضيت بالسجن، قال: عشر سنوات، وسألت أسير آخر كم قضيت بالسجن قال: عشرون عام ، وثالث قال: خمسة وعشرون عاما ، تطلعت إلى الأخير واستغربت انه لا زال يتكلم، له عينان مبللتان على شكل غيمة ، حينها قلت: أين كنت وأين كنا ...هي هستيريا الاختناق في سجون الاحتلال. على حاجز قلنديا ، حيث الزحمة والغبار والشحاذون والبائعون والشجار والصراخ، جنون الناس والمركبات وهي تحاول أن تدخل مدينة رام الله ، يقف الجدار العنصري على يسارك مشبعا بالرسومات والشعارات والخربشات الغاضبة، رأيت لوحة للأسير مروان البرغوثي يحرك يديه المقيدتين كأنه سيهدم الجدار ، عينان حادتان ووجه يتطلع إلى القدس لإطفاء الجحيم... حينها قلت هي هستيريا الوطن المسجون في أقفاص ورغوة المحروقين. رأيت ابنتي الصغيرة حلا تكتب رسالة إلى خالها الاسير خالد الأزرق الذي يقضي خمسة وعشرون عاما بالسجن، وتسألني هل سيفرج عن خالي في الدفعة القادمة، نظرت إليها ولم اجب، استغربت الصغيرة حلا هامسة: الوزير لا يعرف ...هي لم تدرك أني مصاب بهستريا الأسئلة الصعبة وانخفاض الذاكرة. على حاجز النفق العسكري أوقفني الجنود، اخذوا أوراقي جميعها وقالوا لي: ممنوع أن تصل إلى مدينة الناصرة، حاولت أن أقول لهم أني مصاب بهستيريا الجغرافيا والمدن الجميلة والبحر، ولي موعد مع المرحوم توفيق زياد وأشعاره الطريدة... حينها طردني الجنود بعد أن تيقنوا أني مصاب بهستيريا الغناء. رمت أم الاسير المريض نعيم شوامرة رأسها على كتفي وأجهشت بالبكاء صارخة: أعيدوا لي ابني قبل أن أموت، لقد أصيب بمرض ضمور العضلات، بدأ يتلاشى، ارحموه وارحموني، أريد أن أراه ، يكفينا موت، يكفينا نقص مستمر في الحياة ... هي هستيريا أمهات رائعات طبيعيات يرفضن أن يزغردن في الجنازات. تطلعت إلى وجه الشهيد ميسرة أبو حمدية، ضاحكا واثقا متكبرا، مرض السرطان ملأ عظامه في السجن حتى سقط مقتولا ولكنه الآن يبتسم ميتا ، كأننا اثنان في الموت والقيامة، تمنيت أن يأخذني إلى ضوء عينيه وأتلاشى في أبديته، كي أرى صيرورة أخرى في صورة أخرى ويكون جسدي أمامي ...هي هستيريا الموت البطيء خلف قضبان لا يصلها أطباء. في بيت أم ناصر أبو حميد في الأمعري، وجدت العنقاء والخنساء، أربع أبناء في السجن وشهداء، صور وهدايا تملأ الصالون الصغير، وأم ناصر تجلس هادئة تقبض بيديها تصريح الزيارة وتسألني: لماذا جئت إلينا من بعيد، انا البعيد ، قلت لها: أحاول أن أساعدك على تحمل الانتظار ،واقلع من شرايين الصمت كل الورود، قالت هذا الحلم لا يكفي... هي هستيريا البطولة عندما أرى صدى لغتي في المخيمات. في مستشفى كابلان الإسرائيلي جلست مع الاسير سامر العيساوي بعد إضراب دام تسعة شهور، وشاهدته من على كرسيه المتحرك يفاوض روحه متحديا أن يهزم الموت القادم، صافي الذهن، صورة أمه أمامه كتحية ساخنة تعطيه عمرا جديدا... هي هستيريا أسير قرر أن يعود إلى القدس، وعندها التزمت الصمت لأسمع صوت الصلاة. في بيت أبو العبد السكافي بالخليل قرأت سيرة عائلة قادمة من الجبل، دم على الحائط يسيل من جسد شهيد، قمر يطفح في عيني أسيرين معلق على الجدار يشع، صورة الطفلة الشهيدة عبير على شبك الزيارة تنادي أباها لتعود إلينا قتيلة، بكى أبو العبد ، بكت الجنازة، بكى المريول الأخضر ونشيد المدرسة... هي هستيريا الجنازات والحسرة في بلد الدوالي والأنبياء. حملت قدم ناهض الأقرع المبتورة ماشيا إلى مقبرة البيرة، لا هي جنازة ولا هي مسيرة، قدم قطعت بالسجن ازرعها الآن في التراب، لعلها تنمو وتعود إلى جسد الاسير، سقيتها بالماء وقلت لناهض : انتظر ستعود بقدمين كاملتين قريبا... تطلع المشيعون نحوي معتقدين أني مصاب بهستيريا الخيال . انا شخصية هستيرية لأني أخربش في المواعيد ، ولا اكتب عن الحب شيئا، أراقب قاضي المحكمة العسكرية في سجن عوفر يصدر حكما على طفل من القدس عمره عشر سنوات، يقرأ لائحة اتهام طويلة مليئة بضرب الحجارة على المستوطنين ، يغضب القاضي، يزمجر، إسرائيل في خطر، لا حصانة للأطفال ، يبتسم الطفل يمد يده ليصافحني، تساءلت كيف يجتمع هنا ملاك وحارس... هي هستيريا المحاكم الإسرائيلية وأيامنا كلها حديد. أنا مصاب بالهستيريا ، ما حاجتي لاسمي ومنصبي وكل شيء يتوغل في أعماقي ،اقرأ رسالة الاسير المشلول منصور موقدة، يطلب مني أن ابني له قبرا جميلا، وان ازرع حوله الورد وأشجار الزيتون، وان أساعده بعد الموت على نسيان آلامه ، وموصيا أن تكون حياته خارجه بعد أن مزق جسده الرصاص وقلة العلاج بالسجون ...لا يدري منصور أني منذ أن سقط أبو السكر أصبحت مصابا بهستيريا الزمن وروحي شريدة، وسوف أتعثر في المقبرة. انا مصاب بالهستيريا ، على بعد مترين مني انا، ضربة سجن قاسية في رأسي، يطاردني كريم يونس وإبراهيم طوقان والأسير محمد براش وهو يصرخ: لست أعمى، لست أعمى لأبصر ما تبصرون.

انا المصاب بالهستيريا ، لأن علي أن أرى وحدي، واسمع وحدي وأسأل الاسير كم قضيت بالسجن، قال: عشر سنوات، وسألت أسير آخر كم قضيت بالسجن قال: عشرون عام ، وثالث قال: خمسة وعشرون عاما

عرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني ومفوضية الأسرى في غزة ومحافظة رام الله والبيرة، عصر اليوم الثلاثاء، في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني بالبيرة، فيلم مؤبد مفتوح الذي يوثق مسيرة المناضل كريم يونس، عميد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذي مضى على اعتقاله أكثر من 34 عاما، وذلك بحضور ذوي الأسير وعشرات الفلسطينيين من الداخل المحتل، إضافة لشخصيات رسمية وشعبية. حيث الفيلم مدته ساعة من انتاج مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في غزة، يتحدث عن الحياة الشخصية والنضالية للأسير كريم يونس، والذي قضى 34 عاما من عمره داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومحكوم بالسجن مدى الحياة، وهو انموذج لمعاناة أسرانا الأبطال خلف القضبان وتضحياتهم المستمرة من أجل شعبهم وقضيتهم. وقال نديم يونس شقيق الأسير قبيل عرض الفيلم، أن الفيلم يتعرض لمأساة كريم يونس عميد الأسري الفلسطينيين الذي تم الزج به في السجن منذ 34 عاما، وكان عمره وقتها العشرين والان صار عمره 53 عاما، وكان لا يزال طالبا بالجامعة، لكنه استطاع وهو بالسجن ان ينهي دراسته الجامعية والدراسات العليا ويؤلف الكتب ويصبح نموذجا وقدوة للشباب الفلسطيني. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن كريم يونس سيبقى من عظماء من ضحوا لأجل هذا الوطن، وأن قضية الأسرى القدامى وعلى رأسهم كريم يونس ستبقى أولوية سياسية بامتياز في أي تسوية أو مفاوضات مقبلة. وعرض الفيلم مشاهد مؤثرة لأسرة كريم وخاصة والدته العجوز صبحية وهبي التي تعيش علي أمل الافراج عنه وعودته اليها، والتي تتحدث وحزنا دفينا يطل من عينيها لكنها تخفي دموعها وتحاول ان تبدو قوية وهي تقول ربنا قادر علي كل شئ، وتخشي ان تموت قبل ان تكتحل عينيها برؤيته مثلما توفي ابيه يوم اعتقاله، ويتحدث في الفيلم اشقائه الذين ينتظرون عودته واصدقائه وشخصيات فلسطينية. وخلال العرض تم تكريم والدة الأسير كريم يونس من قبل الهيئة ومحافظة رام الله وحركة فتح.

عرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني ومفوضية الأسرى في غزة ومحافظة رام الله والبيرة، عصر اليوم الثلاثاء، في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني بالبيرة، فيلم مؤبد مفتوح الذي يوثق مسيرة المناضل كريم يونس، عميد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذي مضى على اعتقاله أكثر من 34 عاما، وذلك بحضور ذوي الأسير وعشرات الفلسطينيين من الداخل المحتل، إضافة لشخصيات رسمية وشعبية. حيث الفيلم مدته ساعة من انتاج مفوضية الأسرى والمحررين بحركة فتح في غزة، يتحدث عن الحياة الشخصية والنضالية للأسير كريم يونس، والذي قضى 34 عاما من عمره داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومحكوم بالسجن مدى الحياة، وهو انموذج لمعاناة أسرانا الأبطال خلف القضبان وتضحياتهم المستمرة من أجل شعبهم وقضيتهم. وقال نديم يونس شقيق الأسير قبيل عرض الفيلم، أن الفيلم يتعرض لمأساة كريم يونس عميد الأسري الفلسطينيين الذي تم الزج به في السجن منذ 34 عاما، وكان عمره وقتها العشرين والان صار عمره 53 عاما، وكان لا يزال طالبا بالجامعة، لكنه استطاع وهو بالسجن ان ينهي دراسته الجامعية والدراسات العليا ويؤلف الكتب ويصبح نموذجا وقدوة للشباب الفلسطيني. وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن كريم يونس سيبقى من عظماء من ضحوا لأجل هذا الوطن، وأن قضية الأسرى القدامى وعلى رأسهم كريم يونس ستبقى أولوية سياسية بامتياز في أي تسوية أو مفاوضات مقبلة. وعرض الفيلم مشاهد مؤثرة لأسرة كريم وخاصة والدته العجوز صبحية وهبي التي تعيش علي أمل الافراج عنه وعودته اليها، والتي تتحدث وحزنا دفينا يطل من عينيها لكنها تخفي دموعها وتحاول ان تبدو قوية وهي تقول ربنا قادر علي كل شئ، وتخشي ان تموت قبل ان تكتحل عينيها برؤيته مثلما توفي ابيه يوم اعتقاله، ويتحدث في الفيلم اشقائه الذين ينتظرون عودته واصدقائه وشخصيات فلسطينية. وخلال العرض تم تكريم والدة الأسير كريم يونس من قبل الهيئة ومحافظة رام الله وحركة فتح.