خسائر تُقدّر بـ600 مليون شيكل بعد توقف حقول الغاز في إسرائيل
وفي ظل توقف الإنتاج، اضطرت إسرائيل إلى استخدام الفحم والديزل لتوليد الكهرباء، كما تأثرت إمدادات الغاز المصدّرة إلى مصر والأردن، ما يعكس تداعيات إقليمية للأزمة.
وفي ظل توقف الإنتاج، اضطرت إسرائيل إلى استخدام الفحم والديزل لتوليد الكهرباء، كما تأثرت إمدادات الغاز المصدّرة إلى مصر والأردن، ما يعكس تداعيات إقليمية للأزمة.
وحذر مهران من أن الغزو الإسرائيلي للبنان يمثل تصعيداً خطيراً يهدد بتحويل الحرب الإقليمية لحرب شاملة تشمل لبنان بالكامل.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية معارضة أن الضربات استهدفت مدينة بندر أنزلي الساحلية، التي تبعد نحو 260 كيلومتراً عن طهران وتضم مقر قيادة المنطقة البحري
وأوضح البيان أن الموجة 62 "شملت استخدام صواريخ استراتيجية بعيدة المدى من طراز "قدر" متعددة الرؤوس، و"خيبر شكن"، و"عماد"، بالإضافة إلى صواريخ "حاج قاسم"
وأضاف البيان: "قوات الجيش الإسرائيلي في القيادة الجنوبية ستواصل عملياتها لمنع جهود "حماس" لتعزيز قدراتها العسكرية وإزالة أي تهديد لدولة إسرائيل وسكانها.
إن القرار فُرض دون إشعار مسبق اعتبارًا من صباح الأربعاء، وأدى إلى ارتفاع جنوني في الأسعار عبر المعبر، مستغلاً حاجة المسافرين والظروف الحالية.
وأفادت التقارير أن الخلاف بين السائقين تصاعد بعد الحادث، ما أدى إلى توقف بعض خطوط الحافلات وتعطّل حركة وسائل النقل في عدة مناطق.
كما استهدفت بعض الغارات محطات وقود في صريفا، برج الشمالي، دير قانون، والحوش جنوبي لبنان.
أفادت السلطات الإسرائيلية برصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه منطقة وسط إسرائيل، مع توقع تفعيل صفارات الإنذار في الدقائق القادمة.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه رصد استعدادات مكثفة من حزب الله لإطلاق وابل صاروخي واسع، مؤكداً اتخاذ إجراءات لإحباط الهجمات، مع صدور إنذارات بالإخلاء لسكان قرى خربة سلم، بيت ياحون، صريفا، ودير قانون النهر في جنوب لبنان.
وأفادت الشرطة بأن خمسة أشخاص أُصيبوا بجروح طفيفة في منطقة الشارون. كما أُصيب شخص بجروح طفيفة في بني براك، وثلاثة آخرون في كفر قاسم، جميعهم بحالة طفيفة
"تم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق كوروش كيفاني، وهو جاسوس يعمل لصالح النظام الصهيوني".
وجاء ذلك خلال استقبال الصفدي، اليوم الثلاثاء، المفوض العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني، حيث حذر من استمرار إسرائيل في فرض قيود على دخول المساعدات الكافية
اعتبرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن التهديدات الإسرائيلية للبنان بتكرار مستوى الدمار الذي لحق بقطاع غزة "غير مقبولة على الإطلاق".
وبحسب المعطيات، تفترض المؤسسة الأمنية أن هؤلاء المسؤولين وعائلاتهم قد يشكلون هدفًا لهجمات إيرانية، في ظل ما تعتبره إسرائيل قدرات دقة أظهرتها طهران خلال الحرب.
وأوضح الخبير العسكري أبي أشكينازي أن خطورة هذه الصواريخ لا تكمن في قوة كل رأس حربي على حدة، إذ يحتوي كل منها على كمية متفجرات
قتل 886 شخصا على الأقل في لبنان بينهم 111 طفلا خلال الحرب بين إسرائيل وحزب الله التي اندلعت قبل أسبوعين، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة الاثنين.
وقال لاريجاني إن إيران تعرضت لعدوان أمريكي-إسرائيلي “مخادع” وقع خلال فترة المفاوضات، مشيراً إلى أن الهدف منه كان إضعاف الدولة الإيرانية وتقويض قدراتها.
شدد قادة 5 دول غربية في بيان مشترك الاثنين على وجوب "تجنب" عملية برية إسرائيلية واسعة النطاق في لبنان.
قال رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، إن الجيش يستعد للمرحلة القادمة من الحرب، ويدعم المنطقة الشمالية بالمزيد من القوات لتوسيع العملية العسكرية وتعميق الضربة لجماعة "حزب الله" في لبنان.