أمرت القاضية في المحكمة الفدرالية في مانهاتن بمدينة نيويورك لوريتا بريسكا في 18 من كانون الأول/ ديسمبر 2023، بموجب وثيقة من 50 صفحة أصدرتها، بالكشف عن الهوية "الكاملة" للأشخاص المذكورين في قضية إبستين خلال "14 يوما" على الأكثر.

ويعتبر القضاء الأميركي الكشف عن تلك الأسماء، ومن بينها شخصيات سبق لوسائل الإعلام الأمريكية أن تناولتها، أمر سهل معرفة هوية بعض الأشخاص من خلال المقابلات التي نشرت في السنوات الأخيرة.

بين هؤلاء الأشخاص الذين وردت أسماؤهم على آلاف الصفحات من الوثائق القضائية التي نشرها القضاء الفدرالي في مانهاتن، هناك الرئيسان الأميركيان السابقان الديموقراطي بيل كلينتون (1993-2001) والجمهوري دونالد ترامب (2017-2021) لكن بدون ذكر أي سلوك غير قانوني او مسيء من جانبهما.

ويأتي هذا التحرك القضائي في إطار دعوى تشهير مرفوعة من الأميركية فرجينيا جوفري على إبستين وعشيقته وشريكته السابقة غيلاين ماكسويل التي حكم عليها عام 2022 بالسجن 20 عاما.


إعلان

وأفاد موقع "ديلي نيوز" البريطاني الذي كشف عن وجود هذه اللائحة، أن دعوى التشهير التي قدمتها فرجينيا جوفري تعود إلى عام 2016 وتمت تسويتها في العام التالي.

لكن صحيفة "ميامي هيرالد" رفعت لاحقا دعوى مدنية للاطلاع على الملف وإجراء تحقيق استقصائي عن شبكة إبستين الذي أوقف عام 2019.

وكان إبستين وماكسويل مرتبطين عاطفيا في مطلع تسعينات القرن العشرين قبل أن ينشأ بينهما تعاون مهني وتواطؤ في جرائمهما الجنسية طوال نحو 30 عاما.

وإبستين الذي كان رجل أعمال في القطاع المالي وصاحب نفوذ واسع تمتد شبكة علاقاته الاقتصادية والسياسية في الولايات المتحدة وخارجها، اتهم بالاعتداء جنسيا على قاصرات واغتصابهن، وانتحر في سجنه في نيويورك في 10 آب/أغسطس 2019 مما أدى إلى سقوط دعوى الحق العام عليه.

والنفوذ الواسع الذي كانت تحظى به شبكة إبستين كان مصدر نظريات مؤامرة أشارت الى تعرضه للقتل في السجن تحت غطاء انتحار.

لكن الطبيبة الشرعية في نيويورك ومكتب التحقيقات الفدرالي "اف بي آي" خلصا الى انه انتحر وان وفاته "لم تكن ناجمة عن عمل اجرامي". وفي حزيران/يونيو 2023 أكدت وزارة العدل "نتائج مكتب التحقيقات الفدرالي بشأن عدم وجود عناصر إجرامية في قضية وفاة إبستين"

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]