تشير صناديق الصحة إلى اعتدال في شراء المسكنات والمهدئات في الأسابيع الأخيرة، بعد القفزة الحادة التي حدثت مع اندلاع الحرب: "الناس قلقون أكثر من المعتاد، ولكن هناك اتجاه نحو الاستقرار"

ومنذ اندلاع الحرب، وردت تقارير تفيد بتزايد عدد الإسرائيليين الذين بدأوا بتناول المهدئات، لكن يبدو أن الوتيرة تباطأت مع تقدم الحرب، ويبدو الآن أنه على الرغم من أن الناس أكثر قلقا من الأوقات العادية، إلا أن هناك استقرارا.

في صندوق مستشفى "مئوحيدات" يقولون أنه منذ السابع من اكتوبر حدثت زيادة بنسبة 30% في استهلاك المهدئات والأدوية النفسية والحبوب المنومة.

انخفاض 

في المقابل، وفي مقارنة مع الأسبوع الأول من الحرب، يمكن ملاحظة انخفاض بنسبة 20% تقريباً في عدد الأشخاص الذين اشتروا هذه الأدوية.

وأوضح شارون المكايس، مدير قسم الصيدلة في شبكة صندوق التأمين الصحي المتحد، أن "الناس يشعرون بالقلق أكثر من المعتاد، ولكن هناك اتجاه نحو الاستقرار، في هذه الأيام، عندما يكون الناس في حالة من التوتر والقلق بسبب الوضع الأمني، نرى زيادة في شراء الأدوية النفسية والمهدئات والحبوب المنومة".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]