قررت محكمة الصلح في بئر السبع بتاريخ 24 تموز الجاري، المصادقة على دعوى إخلاء وطرد 500 مواطن من القرية غير المعترف بها (راس جرابا)، خلال سبعة أشهر.

ورفض طلب الأهالي بالاعتراف بهم كحيّ من أحياء ديمونا.

علينا ان نعيد الاعتبار لأنفسنا بقوتنا ووحدتنا

وفي حديث مع الناشط الأستاذ خليل العمور قال: "علينا ان نعيد الاعتبار لأنفسنا بقوتنا ووحدتنا، ومسألة الفصل العنصري ليست جديدة، ومخطط رأس جرابا هو نفس المخطط الذي كان في بلدة ام الحيران، بنفس المقترحات التي اقترحت، بأن تكون ام الحيران احد احياء البلدة الجديدة التي ستقام على اراضي ام الحيران، حيث رفض المقترح، وهذه السياسات تعلموها من الأمريكان، حيث كان هناك فصل بين البيض والسود".

وأضاف الأستاذ خليل العمور خلال حديثه: "للأسف ليس هناك هناك دستور في هذه الدولة يحمينا، والدولة تتصرف مع المواطين مثل المافيا وللأسف، ويجب ان نذكر أن اهالي ديمونا يسكنون على اراضي اهل قرية رأس جرابا في النقب".

اجتماع جماهيري حاشد 

وعقد اليوم السبت اجتماع جماهيري حاشد بحضور شخصيات وقيادات من النقب والمجتمع العربي، لبحث طرق التصدي لقرار المحاكم الإسرائيلية

وكان المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، قد دعا الى اجتماع اليوم على اثر قرار المحكمة الإسرائيلية بتهجير سكان قرية رأس جرابا.
 

إعطاء طابع شرعي لعمل اجرامي وغير شرعي لتهجير اهلنا

وأصدرت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب في أعقاب اجتماع لها، على أراضي قرية راس جرابا، بيانا أكدت فيه أنها ستواجه مخطط تهجير قرية “راس جرابا” في النقب على يد السلطات الإسرائيلية.


وجاء في البيان، أن “قرية راس جرابا قائمة قبل قيام دولة اسرائيل عام 1948 وقبل قيام مدينة ديمونا التي اقيمت على أراضي عشيرة الهواشلة عام 1952”.

كما أكد البيان أنَّ “قرار محكمة الصلح الصادر مؤخرا والذي يلغي حق الملكية لأهلنا في قرية راس جرابا على ارض آبائهم وأجدادهم هو قرار سياسي واستمرار لقرارات المحاكم الاسرائيلية التي جاءت لإعطاء طابع شرعي لعمل اجرامي وغير شرعي لتهجير اهلنا في قرية راس جرابا من أراضيهم”.

     

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]