برأت المحكمة المركزية في الناصرة اليوم (الخميس) رومان زادوروف من جريمة قتل الفتاة تائر رادة استنادا لعدم اليقين. وقد صدر حكم البراءة من هيئة المحكمة بأغلبية قاضيين ضد واحد.

وصرحت إيلانا، والدة تائر رادة، قبيل النطق بالحكم قائلة إنها "شبه متأكدة من تبرئة رومان". وقال زادوروف بعد صدور حكم المحكمة: "لققد انتصرت الحقيقة".

واستند الدفاع في طرح قضية براءة موكله على المحكمة مجددا، الى عنصرين من الأدلة والبينات في القضية. أولهما هي آثار قدم داست الجثة بعد قتلها، وهي لا تتطابق مع مواصفات قدم المتهم زادوروف، وكذلك العثور على شعرة غريبة على جثمان المغدورة، التي تبين بعد فحص الحمض النووي انها لا تعود للمتهم زادوروف.


يذكر ان هذه هي المرة الرابعة التي تنظر المحكمة في هذه القضية ولكنها لأول مرة تصدر حكما ببراءة المتهم من الجريمة.

وكانت جريمة مقتل تائير رادة قد إثارت ضجة واسعة في البلاد منذ وقوعها عام 2006. وكجزء من التحقيق، استجوبت الشرطة حوالي 1000 شخص كانوا داخل جدران المدرسة في بلدة كاتسرين عند وقوع جريمة القتل.

وبعد حوالي أسبوع، تم اعتقال عامل البناء رومان زادوروف، وهو مواطن أوكراني كان يقيم في إسرائيل بتأشيرة سياحية.

وبعد ثمانية أيام من الاستجواب، اعترف زادوروف بارتكاب جريمة القتل امام مخبر يعمل لصالح الشرطة في المعتقل، وعلل زادوروف ارتكابه للجريمة بدافع الإهانات التي زعم أن تائير رادة وجهتها اليه. ولكن بعد مرور عدة أيام تراجع عن اعترافه، ولكنه عاد بعد ذلك واعترف مرة أخرى.

المصدر: هيئة البث

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]