صادقت اللجنة الوزارية لشؤون الشاباك، بالأمس على نقل مسؤلية حراسة أبناء عائلة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من وحدة "ماجين" الى خدمات الأمن العام-الشاباك. وعقدت اللجنة جلستها في أعقاب المظاهرة ضد سارة نتنياهو ومحاصرتها في صالون الشعر عدة ساعات من جانب محتجين ضد التعديلات القانونية، ويهدف القرار توسيع الحراسة على أبناء عائلة رئيس الحكومة. وأدار الجلسة اليوم نائب رئيس اللجنة وزير العدل ياريف لافين.

في يوم الأربعاء الماضي، وفي ذروة "يوم التشويش الوطني" شوهدت عقيلة رئيس الحكومة سارة في صالون شعر في ميدان الدولة وسط مدينة تل أبيب. حيث تجمع نحو ألف شخص في محيط الصالون وهم يطلقون هتافات ضد عقيلة رئيس الحكومة. واستدعي عدد كبير من رجال الأمن الى المكان والذين نجحوا بتخليصها بعد مرور ثلاث ساعات.

في أعقاب الحدث قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تعقيبا على ما وقع إن "النشطاء الفوضويين بقيادة لابيد يواصل تجاوز الخطوط الحمراء، حاليا هم يحاصرون ويهددون زوجتي في تل أبيب، أطالب لابيد والمعارضة التوقف عن هذا فورا وإدانه هذا العمل المخجل والغير مسبوق".

سارة نتنياهو نفسها قالت إن "الحدث الذي وقع كان يمكن أن ينتهي بقتل، حان الوقت للتوقف عن الفوضى، حان الوقت أن يدين رؤساء المعارضة العنف، الفوضى والتحريض".
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]