أبرقت النائبة عايدة توما سليمان (الجبهة) أمس، الخميس، رسالة إلى وزير الحرب "بيني جانتس" مطالبة ايّاه بإلغاء فوري لأمر الاعتقال الاداري للأسير خليل العواودة المضرب عن الطعام منذ أكثر من 130 يومًا، كما وطالبت بالسماح لطبيب منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" بفحص عواودة عاجلا.


في رسالتها خاطبت توما-سليمان الوزير "بيني جانتس" قائلة: "الأسير الإداري خليل عواودة قد يفارق الحياة في كل لحظة! اذا مات عواودة رهن الاعتقال الاداري فان دمه سيكون في مسؤولية من وقع على أمر الاعتقال ضده، مصلحة إدارة السجون ومسؤوليتك المباشرة أنت".



وتابعت: "ان سياسة الاعتقالات الاداريّة هي وسيلة قمع وتعذيب وحشية منافية لكل القيم الانسانية والقوانين والمواثيق الدوليّة، بحيث تحرم المتهمين من حقهم الأساسي في معرفة سبب اعتقالهم ومواجهة التهم ضدهم، وهي جزء لا يتجزأ من القمع المنهجي والمتعمد للشعب الفلسطيني من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي".


كما وشددت توما-سليمان في رسالتها على وضع الأسير الصحيّ الحرج مستعينة برأي طبيّ خبير: "وفق الرأي الطبي للطبيبة "بتينا بيرمانس" فان حياة عواودة تحت خطر مباشر وبالتالي أطالب بإلغاء أمر الاعتقال بشكل فوري والسماح لطبيب منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان" بفحص عواودة في أسرع وقت ممكن بحسب رغبته".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]