لست مع أي نظام سياسي ديني، ولكن في ظل الانبطاح اغلبية الحكام العرب امام إرادة الإدارة الامريكية نختار اهون الشريين، ماذا تريد الولايات المتحدة من إيران، ان لا تدعم أي من حلفائها، أن لا تنتج أسلحة دقيقة كي يُتاح المجال لإسرائيل ان تشن هجوماتها عليها متى تشاء دون ان تستطيع إيران صد العدوان وان تدعم الولايات المتحدة التنظيمات التكفيرية كي تعيث في الدول العربية فسادًا، وتصبح وثرواتها تحت سيطرتها وسيطرة شعب الله المختار.

هذه التنظيمات التي تقتل بدم بارد هي الديمقراطية بحد ذاتها، اليس كذلك أيها الرئيس الأمريكي الجديد؟
في الحقيقة هي اننا مع قدوم "بايدن" استبشرنا خيرا، لا سيما عندما أعلن بانه سيوقف عدوان التحالف السعودي المجرم على أهلنا في اليمن، وعندما وعد بانه سيحاسب القاتل بن سلمان، وانه سيعمل على إقامة دولة فلسطينية وما ان نجح في خدع العالم حتى تنكر لوعوده وواصل سياسة الرئيس السابق "ترمب" الوحشية ولكن بدبلوماسية خنزيرية إذا صح التعبير واخذ يطلب من الجريح أن يقول اح بدلا من اخ، لان كل معارضة لسياسته هي بمثابة تطرف، ثم ان التنظيمات التي تحارب التوسع الصهيوني يجب ان لا تُعارض ابدًا، بمعنى انه يجب ان تترك إسرائيل تسرح وتمرح على كيفها وهذه هي الديمقراطية وهذه هي حقوق الإنسان.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]