يستقبل المواطنون في المجتمع العربي بالداخل، يوم غد، العام الجديد 2019، وذلك وسط تمسكهم الشديد بحلم الأمن، الأمان والتسامح، بعد عام حافل بجرائم القتل والعنف.

رئيس ومؤسس مركز "أمان" لمجتمع أمن – الشيخ كامل ريان والقيادي في الحركة الإسلامية يقول لبكرا ملخصاً العام:" مع إعلان اليوم الموافق 25\12\18 عن وفاة السيد سليم الجابر من ام الفحم في حادث إطلاق نار عليه وعلى مواطنين اخرين من ام الفحم أيضاً قد أصيبا بجراح طفيفة ومتوسطة نستطيع ان نتوج هذا العام بوشاح السواد حيث تجاوز تعداد الضحايا عام 2018 عدد الضحايا عام 2017 فبلغ عدد ضحايا القتل هذا العام  75 ضحية مقابل 42 ضحية قتل في العام المنصرم وهذا يدحض بشكل بارز ادعاء الشرطة بانخفاض عدد الضحايا لهذا العام حيث ان المعطيات التي واكبها مركز "امان " المركز العربي للحياة الأمنة منذ بداية هذا العام تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن هذا العام هو أكثر الأعوام دمويا وسوادا من حيث تعداد الضحايا وما نتج من تداعيات لهذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا العربي الفلسطيني ظاهرة العنف والجريمة واستعمال السلاح ولَم تخل بلدة عربية واحدة من هذا الوباء المعدي والقاتل الذي اصبح تهديداً مباشراً على واقع المجتمع العربي ومستقبله".

تابع الشيخ حديثه قائلا:" ومما يلاحظ من خلال التعاطي مع المعطيات التي واكبها مركز "امان"، أن هنالك تصاعداً بارزاً في عدد النساء اللواتي تعرضن للقتل بالمقارنة مع العام المنصرم حيث بلغ عدد الضحايا لهذا العام 15 ضحية ما يساوي 19٪؜ من مجمل الضحايا مقابل 10 ضحايا في العام المنصرم ما يساوي 14٪؜ من مجمل الضحايا اَي بزيادة 5٪؜ من نسبة تعداد ضحايا قتل النساء".

الجريمة منتشرة في المركز


أوضح ريان، أن كذلك مما يلفت النظر بشكل صارخ بما يتعلق بالحيز الجغرافي لموقع الجرائم والمناطق التي حصلت بها جرائم القتل نلاحظ ان عدد ضحايا الجريمة في منطقة المركز لعام ٢٠١٨ هو 50 جريمة قتل اَي ما يساوي نسبة 46٪؜ من جرائم القتل مقابل 42 جريمة قتل عام 2017 ما يساوي 458٪؜ من الضحايا اَي بزيادة 9٪ عن العام الماضي في الوقت ان نسبة المواطنين العرب في منطقة المركز يساوي 28٪؜ من تعداد المواطنين العرب في البلاد.

يستطرد الشيخ كلامه قائلا:" نلاحظ من خلال المعطيات المرفقة والتي تدعو الى القلق هو الانزلاق الخطير والانحدار نحو الهاوية الذي لجأ اليه القتلة المجرمون من حيث تجاوز الخطوط الحمراء وعدم التمييز واستهداف حتى الصغار من القاصرين والقاصرات مما زاد في نسبة القتل لهؤلاء القاصرين والقاصرات الذي بلغ هذا العام 8 قاصرين وقاصرات والذي يساوي 11٪؜ من عدد الضحايا مقابل 2 من القاصرين في عام 2017 ما يساوي 3٪؜ من نسبة الضحايا اَي بزيادة 8٪؜ لهذا العام الامر الذي يستوجب علينا النهوض من غفوتنا والعمل المتواصل لحماية ابنائنا وخصوصا القاصرين منهم".

توصيات

يستطرد القيادي في الحركة الإسلامية كلامه:" على ضوء هذه المعطيات المقلقة، أتمنى على مؤسساتنا الوطنية والدينية والمدنية والرسمية التنادي من أجل وقف هذا الغول المتوحش الذي بدأ بالتمادي والمس الجارف بنسائنا واخواتنا وبناتنا وأبنائنا حتى القاصرين والقاصرات منهم من غير تردد ولا خوف ولا مسؤولية".

اختتم ريان حديثه:" اتمنى على جميع القيادات في منطقة المركز من رؤساء سلطات محلية وأعضاء كنيست ورجال دين ورؤساء احزاب ورؤساء حركات وكل من يهمه الأمر في منطقة المركز، التداعي لوقف ومحاصرة هذه الظاهرة من خلال لقاءات متكررة ومتواصلة ووضع خطط محلية ولوائيه وقطرية واضحة من أجل القضاء عليها واستبدالها بمشاريع خيرية تدعو الى التعاون والتسامح وغرس بذور الخير من جديد لتينع علينا جميعا بحياة كريمة ومجتمع سليم تظلله المحبة والأخوة وتكتنفه الإنسانية والخيرية وحب الوطن وخدمة البلد والتضحية من أجلهما".

ونضيف إلى الجرائم الـ75، الجريمة التي وقعت اليوم الاثنين في شفاعمرو، ليصبح العدد 76 جريمة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]