الشريط الأخباري

"نساء يصنعن السلام" يتحدثن عن مشاريعهن المستقبلية في استوديو بكرا

موقع بكرا
نشر بـ 23/12/2018 15:30 , التعديل الأخير 23/12/2018 15:30

ضمن سلسلة لقاءات ستوديو كريسماس بكرا، نلتقي معكم متابعينا للعام العاشر على التوالي، ومع باقة من الشخصيات البارزة والاعتبارية من ابناء شعبنا في مختلف مجالات عملهم. حيث التقينا نساء ناشطات ومؤسسات في حراك "نساء يصنعن السلام". اعربن عن رفضهن خسارة عدد ضحايا اكبر بسبب الأوضاع السياسية والصراع المستمر بين الشعبين العربي واليهودي في الشرق الأوسط، وقد اكدن أيضا على مساعيهن لإقامة مكتب للسلام تبحث قضايا السلام بعيدا عن الأوضاع الأمنية والسياسية، بالإضافة الى دمج اكبر عدد من الجيل القادم في الحراك متمنيات ان يعم السلام على الجميع في العام الجديد
فرديت من مؤسسات "نساء يصنعن السلام" قالت بدورها ل "بكرا": بدأنا بنشاطاتنا عام 2014 وكنا حينها 50 امرأة فقط وخلال تلك الأربعة سنوات ارتفع عدد النساء والعضوات في الحركة الى 40 الف امرأة مسجلة بشكل رسمي، أجرينا العديد من التغييرات خلال هذه الفترة ولكن كما نعلم فان منطقة الشرق الأوسط ليست منطقة سهلة وهناك صراع مستمر منذ 70 عاما، وبالرغم من كل المحاولات لحله الا انه يحتاج جهد كبير جدا منها تغيير الأفكار المسبقة لدى الجمهور ونشر الأمان وخفض مستوى الحساسية والخوف بين الشعبين ما يقودنا على مستوى الجمهور والقيادة بالتمسك بآرائنا وافكارنا المسبقة ورفض الحديث مع الاخر، لا يوجد فرق بين يهودي او فلسطيني جميعنا نريد سلام لنا ولعائلاتنا.
وتابعت فرديت عن المشاريع المخطط لها مستقبلا والتي عملت عليها الحركة سابقا قائلة: وضعنا لأنفسنا هدف وهو العمل على مشروعين مركزيين الأول هو تمرير قانون في الكنيست وممثلات الحركة موجودات كل يوم في الكنيست مع المستندات حتى يمررن القانون، اما المشروع الثاني فهو تشكيل كونغرس 10 تحديات امام السلام في الشرق الأوسط حتى نسمع للجيل القادم ان يكون شريكا في كل الأمور، وفي تاريخ 15 وال 16 كان هنالك هاكثون والفائزين سيمثلون الكونغرس.
من ناحيتها عقبت امال من المؤسسات في الحركة النسائية قالت: اتواجد في الحراك النسائي "نساء يصنعن السلام" منذ فترة وطويلة وبالفعل حتى هذه اللحظة لم يتحقق أي جديد او أي اتفاق سياسي سلمي بين الطرفين ولكن ما كسبناه حتى هذه اللحظة اننا كصديقات ونساء قمنا بأنشاء سلام فيما بيننا، وبداخلنا قبل الفلسطينيين، ما جعلنا نتحمل ونصبر هو السلام بين النساء العربيات واليهوديات في الحركة وهذا امر إيجابي جدا.

أضف تعليق

التعليقات