الشريط الأخباري

محمود ذياب اغباريّة (21 عاماً) ... أصغر مرشّح في قوائم امّ الفحم‎

يحيى امل جبارين - بكرا
نشر بـ 30/09/2018 13:00 , التعديل الأخير 30/09/2018 13:00
محمود ذياب اغباريّة (21 عاماً) ... أصغر مرشّح في قوائم امّ الفحم‎

يتافس طالب الحقوق في كليّة نتانيا الأكاديميّة، محمود ذياب اغباريّة من امّ الفحم، على عضويّة البلديّة من خلال خوضه الإنتخابات مع قائمة البيت الفحماوي برئاسة د. سمير صبحي في المكان الثامن.

وكان محمود قد  شغل سابقاً منصب رئيس مجلس الطلّاب اللوائي بالإضافة الى انّه من مؤسسي "مبادرون" و "أمانينا".و يبلغ من العمر 21 عاماً وهو أصغر مرشّح شاب في قائمته وكلّ القوائم.

طَرح جديد ومبدأ جديد

قال المرشّح محمود ذياب اغباريّة في حديث خاص مع بكرا:" في البداية نحن مجموعة شبابية التي تعمل في أم الفحم بمجال التطوع والعمل الجماهيري، الثقافي والسياسي،  منذ أكثر من ٥ سنوات، رأينا أنهُ من واجِبنا أن نُحدِث التّغيير أيضًا في مجال العمل البلدي، وأن يكون للشباب دور هام وفعّال، فقررنا أن نخرج بطَرح جديد ومبدأ جديد، نحن نُؤمن جميعًا أنّنا نحن أفراد عائلات ونُكِن الإحترام لكل العائلات، لكنّنا طَمِحنا أن تكون الإنتخابات على أساس الرجل المناسب في المكان المناسب وإختيار صاحب الكفاءة لمصلحة أم الفحم ضِد التعصّبية الحزبيّة والمصالح الشخصيّة الضيقة، آمنّا بأن أم الفحم تتّسع للجميع وما كان في الماضي لن يكون في المستقبل".

وزاد:" بعد عدة مفاوضات مع أكثر من جهة تخوض الانتخابات، ونحن نحترم ونُقدّر جميع القوائم التي تسعى للتغيير، لكنّنا رأينا البيت الفحماوي هو الذي يُمثّل طَرْحَنا وفكرتنا، فهو قائم على شخصيات ذو خبرة، مهنيين، رجال إصلاح ، شباب ونساء، فهو يضمن بحق تمثيل جميع شرائح النسيج الفحماوي، ولا يوجد للعائلية مكان ولا لتَحاصُص الوظائف والمناصب مكان".

دعم البيت الفحماوي

أوضح اغباريّة، انّ، وبعد الإطّلاع على البرنامج الانتخابي والخطّة الشافِية للنهوض بأم الفحم وإستشارات مع شريحة الشّباب تم الاتفاق على دعم البيت الفحماوي ودعم فكرة التغيير الواضحة والصريحة. البيت الفحماوي آمن بالشباب وأتاح لهم الفرصة لإبراز قدراتهم وسماع إحتياجاتهم الهامّة وجَعلِها في جُل الإهتمامات، كما وأنه ضُمِن لجيل الشباب أن يكونوا ممثّلين في مقاعد متقدّمة بالقائمة. البيت الفحماوي على قناعة تامة بالإستثمار في تنمية الشباب وأفكار وقدرات الشباب، وأنه آن الاوان أن تتغيّر كل المفاهيم تِجاه شريحة الشّباب للجانب الإيجابي وإعطائهم الفرصة الحقيقة لقيادة هذا البلد الطيّب.

من العقل الى القلب

وجّه أصغر مرشّح شاب رسالة للناخب الفحماوي عبر "بكرا" قال فيها:" رسالة من العقل الى القلب والعقل الفحماوي، فلنتكاتف يد بيد لننهض بمجتمعنا معأ نلغي العائلية والمصالح الشخصية،جميعا يريد العيش بامان برافهية في بنية تحتية جديدة وجيدة. فلنجعل السلم والامان في سلم اولويتنا ولنجعل النهضة في التربية وتعليم جل اهتمامتنا، لنكن متسامحين ومتصافحين،لنكن على قلب رجل واحد ونبتغي فقط المصلحة العامة على ايّ مصلحة اخرى".

يوم مصيري وفاصل

لفت اغباريّة الى انّ:" الانتخابات ستكون يوم مصيري وفاصل لكنها ستنتهي ونرى اثرها في السنوات القادمة لنضع الرجل المناسب في المكان المناسب. ولنعطي الشباب الحق الاكبر والدعم الاكبر في التغيير والتقدم في بلدنا الحبيب. فالشباب هم القادة والسادة اللذين سيصنعون المستقبل الجميل وستنتصر بلدنا في الشباب فالشباب تصنع القمم الجديدة وتحافظ عليها. دورنا هو التغيير والمشاركة، نحن نملك الفكرة، الإرادة والقوة. فالفكرة تكون فكرة وتطور لتكون هدف وخطوة، اصحاب الفكرة يذهبون وتبقى الفكرة .ايّها الشباب انهضوا خذوا مواقعكم ومسؤوليتكم في المجتمع فنعم نحن نستطيع ثم نستطيع ونستطيع".

وأنهى كلامه قائلا:" ومن هنا أدعو جميع الشباب والشابات اللذين يرون بانفسهم قياديين غيورين على بلدهم متحملين المسؤولية ويريدون الاصلاح بالتكاتف معنا يد بيد لنبني قمم جديدة لام الفحم".

أضف تعليق

التعليقات