الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن تجتهد الكنيست وهي الهيئة التشريعية في إسرائيل، في سن قوانين جديدة وهذه احدى وظائفها الرئيسة..
السيء.. أن تغيب الاجتهادات العقائدية والنقاشات السياسية والرؤى العقلانية عن القوانين الجديدة التي تسن من قبل الكنيست، وتتمحور جميعها في تهويد الدولة ومضاعفة عنصريتها وأخذها نحو الفاشية..
الأسوأ.. أن يقود حملات سن القوانين الجديدة وأن يكون المبادرون والمبادرات اليها من زعران السياسة وشواذ المجتمع ومنحرفي الأخلاق، ومن أشد العنصريين حقدا ولؤما وكراهية لما يمت للعرب والإنسانية بصلة..

الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن نقيم اتحادات وروابط وهيئات للكتاب والشعراء عندنا ونلصق بها اسم فلسطين، ونزهو في الخارج متباهين بوحدتنا الوهمية..
السيء.. أن تدب الخلافات سريعا بين هيئاتنا فيصبح الاتحاد فصيلين والرابطة روابط مشرذمة، ويتم تبادل الاتهامات علنا وتسقط الشعارات الوحدوية وكل يعلن عن نفسه ملكا والمملكة وهمية..
الأسوأ.. أن يقوم أعضاء الفصيل الواحد على بعضهم البعض، لأن المصالح الشخصية والأنا الفارغ تحركهم وليس مصلحة الحركة الثقافية والأدبية الوهمية..
الأكثر سوءا.. أن يختار من يفترض بهم أن يكونوا أدباء ومؤدبين، أسلوب قلّة الأدب في الحوار والنقاش..

الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن مونديال 2018 في روسيا سجل نجاحا منقطع النظير على كافة الأصعدة وبشهادات دولية متعددة..
السيء.. أن تلجأ بعض وسائل الاعلام الغربية وعلى رأسها الإسرائيلية في محاولات بائسة للانتقاص من أهمية ونجاح المونديال، والتفتيش ليل نهار عن قشة خطأ في كومة من الانجازات..
الأسوأ.. أن منطلقات تلك الوسائل المسماة إعلامية، هي في جوهرها سياسية نابعة عن كراهية عمياء لدولة روسيا الاتحادية العظمى..

الجيد.. السيء.. الأسوأ..
الجيد.. أن نعتز ونفتخر بأبنائنا ونشهد لهم وننشر عن نجاحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي..
السيء.. أن نعتبر أبناءنا " أغلى ما نملك" وترديد هذه العبارة دون تدقيق أو تمحيص وبالتالي الإساءة لأبنائنا من حيث ندري أو لا ندري..
الأسوأ.. أن نتعامل مع أبنائنا وكأنهم ملك شخصي لنا كأهل، وبالتالي نتباهى ونفاخر بإنجازاتهم وننسبها لأنفسنا بحق الملكية التي منحناها لأنفسنا، ونلغي بالتالي قدرات ومواهب أبنائنا الفردية ونحد من انطلاقهم نحو الآفاق ونحبط تطلعاتهم وطموحاتهم الطبيعية..


 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]