أعلن طالب الحقوق في كليّة نتانيا الاكاديمية، محمود اغبارية من ام الفحم عن تشكيل قائمة شبابية لتكون شريكة في المعترك الانتخابي من خلال العضوية ودعم المرشح المناسب الذي يتبنى الشباب والطرح الجديد للشباب ويعمل عليه.

يبلغ اغبارية من العمر 22 عاما وقد شغل منصب رئيس المجلس اللوائي والقطري للطلّاب في اسرائيل ومن مؤسسي جمعية امانينا ومبادرون.

"بكرا" انفرد بحديث خاص مع اغبارية الذي قال:" في البداية اودّ ان اوضّح اننا لسنا بقائمة حزبية ولا جمعية او مؤسسة، نحن جيل الشباب الذي يرى بنفسه ومن واجبه ان يكون شريك اساسي في قرارات هذه البلدة الطيبة، وبناء على المسؤولية التي تقع على عاتقه ان البلد اغلى ما نملك وان ام الفحم هي تاج البلدان، لذلك قررنا ان نخرج للشارع الفحماوي بطرح جديد فكرة جديدة ضد العائلية وطرح مرشح العائلة الغير مخول لادارة بلد ،ضد التعصبية الحزبية والمصالح الشخصية الضيقة، نؤمن بفكرة ام الفحم للجميع وما كان في الماضي لن يكون في الحاضر والمستقبل ،الشباب جيل التغيير وهم عماد هذه الامة.

الهدف 

حول الهدف من خوض المعترك الانتخابي، يقول:" هدفنا واضح وصريح نريد ان نكون شركاء ممثلين في البلدية ومؤثرين في القرارات وان نضع الشخص المناسب في المكان المناسب وبالوقت المناسب".

وأضاف:"نطلق رسالة من قلوب الشباب من عقول الشابات لجميع المواطنين الفحماويين عامة والمرشحين خاصة، نحن الشريحة الاكبر والتي تمثل اكثر من ثلث ام الفحم لن ولم نقبل بأن يكون ويستمر الواضع القائم والذي كان في الماضي تهميش دور الشباب وعدم اعطائهم الفرصة المستحقة لهم ولقدراتهم الجبارة، استثمروا بالشباب وأفكار الشباب فهم جيل التغيير وحان الاوان ان تتغير كل المفاهيم للجانب الايجابي واعطاء فرص حقيقية للشباب لإبراز قدراتهم وسماع احتياجتهم الهامة،شباب اليوم شباب اكاديمي مثقف يهمه مصلحة بلده والرفع والرقي في مستوى بلده في كل المجالات وهناك الكثير من الطاقات الشبابية في شتى المجالات التي يجب ان تترجم على ارض ام الفحم والنهوض بام الفحم الى اعلى الجبال والقمم".

ضد العائلية

عن موقف الشريحة الشبابية التي ستخوض الانتخابات، يقول:" كما قلت في البيان اعيد واكرر اننا ضد العائلية وضد المصالح الشخصية وضد الحزبية التعصبية، ام الفحم للجميع ،ام الفحم للشباب، ام الفحم تتقدم ورأس مال هذا البلد الحبيب هو الشباب.نرفض بشكل قاطع ان نرضى بالوضع الراهن والقائم فالتغيير قادم".

تطرّق اغبارية الى التأييد بالشارع الفحماوي قائلا:" نعم هناك اقبال كبير وواسع جدا من شريحة الشباب ، جيل الشباب هو اليوم جيل واعي ويعي ما يدور من حوله يريد مصلحة بلده ولن يقبل بأن يقف مكتوف الايدي بدون المساعدة والمشاركة في نهضة البلد ، ومن هنا ادعو جميع الشباب والشابات اللذين يرون بانفسهم قياديين غيورين على بلدهم متحملين المسؤولية ويريدون الاصلاح بالتكاتف معنا يد بيد لنبني قمم وأفق جديدة لام الفحم".

وجّه اغبارية رسالة للناخب الفحماوي عبر "بكرا":" رسالة من العقل الى القلب والعقل الفحماوي، فلنتكاتف يد بيد لننهض بمجتمعنا هيا بنا نلغي العائلية والمصالح الشخصية،جميعا يريد العيش بامان برافهية في بنية تحتية جديدة وجيدة. فلنجعل السلم والامان في سلم اولويتنا ولنجعل النهضة في التربية وتعليم جل اهتمامتنا، لنكن متسامحين ومتصافحين،لنكن على قلب رجل واحد ونبتغي فقط المصلحة العامة على ايّ مصلحة اخرى".

خلُص حديثه بالقول الى انّ:" الانتخابات ستكون يوم مصيري وفاصل لكنها ستنتهي ونرى اثرها في السنوات القادمة لنضع الرجل المناسب في المكان المناسب. ولنعطي الشباب الحق الاكبر والدعم الاكبر في التغيير والتقدم في بلدنا الحبيب. فالشباب هم القادة والسادة اللذين سيصنعون المستقبل الجميل وستنتصر بلدنا في الشباب فالشباب تصنع القمم الجديدة وتحافظ عليها. دورنا هو التغيير والمشاركة، نحن نملك الفكرة، الإرادة والقوة. فالفكرة تكون فكرة وتطور لتكون هدف وخطوة، اصحاب الفكرة يذهبون وتبقى الفكرة ايّها الشباب انهضوا خذوا مواقعكم ومسؤوليتكم في المجتمع فنعم نحن نستطيع ثم نستطيع ونستطيع".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]