الشريط الأخباري

هدم المنازل ذاتيا سياسة اسرائيلية تزيد معاناة المقدسيين

موقع بُـكرا
نشر بـ 30/06/2018 12:30 , التعديل الأخير 30/06/2018 12:30
هدم المنازل ذاتيا سياسة اسرائيلية تزيد معاناة المقدسيين



أصدرت المحكمة العليا الاسرائيلية مؤخرا ، قرارا بتثبيت ملكية قطعة ارض بحي الاشقرية في بيت حنينا لعراب الاستيطان في القدس ارييه كنغ ، مقام عليها منزلين يعودان للمواطنين جهاد شوامرة وروحي ابو ارميلة حيث قررا هدمهما ذاتيا خشية تحويلهما الى بؤرة استيطانية.

وقالت زوجة المواطن شوامرة :" اننا نعيش في المنزل منذ العام 2000 وبعد سبع سنوات ادعى المستوطن كنغ ان الارض له وقام برفع دعوى في المحكمة المركزية بشارع صلاح الدين . وقد ردت المحكمة الدعوى وحكمت لصالحنا بالبقاء في المنزل . وعلى اثر ذلك تقدم بدعوى اخرى الا اننا خسرنا القضية ، فعرض علينا مبالغ مالية مقابل تسكير الملف فرفضنا ذلك وتم تغريم زوجي بمبلغ حوالي 120 الف شيكل ."

واضافت :" اصدرت المحكمة العليا الاسرائيلية مؤخرا قرارا بضرورة تسليم الارض للمستوطن كنغ حتى الاول من شهر اب ، الا ان العائلتين ابلغتا قضاة المحكمة انهما ستقومان بهدم المنزلين قبل رحيلهما تحسبا لتحويلها لبؤرة استيطانية ".

من جانبه، قال ابو ارميلة : "سنقوم بعملية هدم المنزلين قبل موعد الاول من آب خوفا من التعرض للمساءلة "، مضيفا انه منذ العام 2007 وقضيتنا باروقة المحاكم الاسرائيلية .

وعقب حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة "فتح" على قرار المحكمة الاسرائيلية بان القرار هو تشريع لاغتصاب اراضي المواطنين والسطو على املاكهم . وقال ان قطعة الارض التي تبلغ مساحتها حوالي 3 دونمات في منطقة الاشقرية هي املاك فلسطينية وان المواطنين الفلسطينيين قاموا بشراء هذه الاراضي منذ قبل العام 2000 باوراق رسمية وقاموا بالبناء عليها. وان ادعاء المستوطنين بملكية هذه الارض هو محض افتراء وتزوير ، مضيفا ان المحكمة العليا الاسرائيلية تبنت هذا التزوير وردت كل الدفاعات التي قدمها محامي المواطنين الفلسطينيين علما انه سبق للمحكمة المركزية الاسرائيلية ان ردت دعوة المستوطنين في المرة الاولى لعدم قانونية الاوراق المقدمة من قبل المدعو كنغ.

وقال ان قرار المحكمة العليا اعتماد وثائق مزورة يشكل سابقة خطيرة على صعيد تمكين المستوطنين من الاستيلاء على الاراضي والاملاك الفلسطينية بصورة غير شرعية .

وثمن عبد القادر موقف العائلات الفلسطينية التي قررت هدم منازلها قبل مغادرتها هذه الارض خوفا من تحويل هذه المنازل الى بؤرة استيطانية ، مطالبا الجهات المعنية بتعويض المواطنين الفلسطينيين وتوفير مساكن بديلة لهم.

وحذر بلدية القدس من مغبة اعطاء تراخيص للجمعيات الاستيطانية لاقامة بؤرة استيطانية على هذه الارض التي تقع في وسط الاحياء العربية

هدم المنازل ذاتيا سياسة اسرائيلية تزيد معاناة المقدسيين

أضف تعليق

التعليقات