الشريط الأخباري

جدل في القناة الثانية حول "استفحال الجريمة في المجتمع العربي

غسان بصول، موقع بُـكرا
نشر بـ 10/06/2018 18:02
جدل في القناة الثانية حول
صورة توضيحية

خصصت المجلة الاخبارية الاسبوعية التي تبث عبر القناة الثانية للتلفزة الاسرائيلية (الجمعة) حيزاَ واسعاً من النقاش في الاستوديو، حول المعطيات الصادرة مؤخراً عن شرطة اسرائيل، بشأن منسوب الجريمة الرهيب في المجتمع العربي، ودور الشرطة في المكافحة (او عدمها).

ومن أبرز المعطيات التي جرى النقاش حولها، ان 95.2% من مجمل حوادث اطلاق الرصاص في اسرائيل تقع في البلدات العربية داخل اسرائيل، رغم ان المواطنين العرب يشكلون 20% فقط من مجموع السكان.

ونوقشت معطيات أخرى لا تقل رهبة وفظاعة، ومنها ان نسبة تورط العرب في مجمل الجنايات المتعلقة بحيازة السلاح غير المرخص – تقارب 76%، ونسبة تورطهم في الجرائم المتعلقة باستهداف حياة الأفراد 62%، ونسبة تورطهم في جرائم إضرام النار 60.8%.

وتناول النقاش ايضاَ المعطيات التي طالما يبدي الراي العام العربي خوفه وقلقه منها، وفي مقدمتها ان 55% من مجمل قتلى الجرائم في اسرائيل عموماً، هم من العرب، بينما يشكل العرب نسبة 57% من المشتبهين بارتكاب جرائم القتل في اسرائيل.

الكرة في ملعب الشرطة أم في الملعب العربي؟؟

وتساءل الصحافي "غاي بيلغ" المتخصص بأخبار الجريمة في القناة الثانية (وهو الذي أثار موضوع النقاش مورداً المعطيات التي وصفها بالمذهلة) : لماذا لا نرى أية نتائج ايجابية للميزانية الاضافية المخصصة للشرطة لمكافحة الجريمة، بواقع نصف مليار شيكل (140 مليون دولار) ولتجنيد 600 عنصر من العرب للشرطة؟ ووجه بيلغ اللوم الى الشرطة بالاساس، بينما وضع زميلاه في الاستوديو (المراسل العسكري روني دانئيل – "المعروف" بمواقفه العدائية ، وموشيه نوسباوم، مراسل القناة لشؤون الشرطة) الكرة في الملعب العربي ، زاعمين ان المواطنين العرب لا يتعانون مع الشرطة لمكافحة الجريمة " ويتسترون على المجرمين بدافع الخوف من الانتقام، وما الى ذلك.

وعقب متحدث بلسان الشرطة بالقول ان معظم حوادث اطلاق الرصاص في البلدات العربية تقع على خلفية نزاعات " تتفاقم الى حد العنف" ، وادعى ان الشرطة تعمل "بجزم" لمواجهة هذه الظاهر ، مشيرا الى ان العام الماضي 2017شهد ارتفاعا بنسبة 9.5 % في عمليات توقيف المشتبهين العرب بارتكاب الجرائم. يوازيه ارتفاع بنسبة 42% في عدد لوائح الاتهام المقدمة ضد الجناة والمجرمين

أضف تعليق

التعليقات