الشريط الأخباري

غدا: النظر في التماس سكان باطن الهوا في سلوان

موقع بكرا
نشر بـ 09/06/2018 23:00
غدا: النظر في التماس سكان باطن الهوا في سلوان

تنظر المحكمة العليا الاسرائيلية يوم الأحد القادم في الالتماس المقدم من حوالي 130 شخصا من سكان حي بطن الهوا بسلوان ضد تهجيرهم من أراضيهم إلى المستوطنين وعلى يد القيم العام.

وقال زهير الرجبي احد السكان المتضررين ان السكان الذين تلقوا اوامر اخلاء واخطارات لمنازلهم قدموا دعوى ضد جميعة عطيرات كوهانيم والقيم العام.

واشار الى ان القيم العام نقل الارض للمستوطنين دون ان يكون اي اثبات لملكيتهم في الارض وكما ان الجانب الاسرائيلي يدعي ان الارض المقامة عليها المنازل والمهددة هي ارض "اميرية" اي كانت تعد حكومية في الفترة العثمانية وتبلغ مساحتها 5 دونمات و200 مترا، موضحا ان الالتماس يطالب بوقف مسلسل التهجيرعلى اعتبار ان المنازل مؤهولة بالسكان ويعيش فيها 84 عائلة اي ما يقارب 1200 شخص ولا يجوز للقيم العام نقل الارض للمستوطنين.

واكد ان السكان لديهم مستندات تثبت ملكيتهم للارض موضحا ان 80% من سكان الارض هم لاجئين، وقال ان هناك محاولات لتهجيرنا مرة ثانية.

لم يثبتوا حقًا في الإرث

وقال المحامي يزيد قعوار ممثل سكان الحي ان المستوطنين لم يثبتوا اي حق في الارث وان احد ادعاءتنا بان الارض اميرية في حين يدعي المستوطنين ان الارض عليها وقفية في المحكمة الشرعية العثمانية من سنة 1899.

وقال انه ورد في الوقفية التي يستند عليها المستوطنين وجود 72 غرفة وبئر مياه، وبما انها ارض اميرية بحسب ادعاء المستوطنين لا يجوز باي حال ان يكون على الارض وقفية مضيفا انه يجوز للوقفية على استعمال المباني وفي حال ازيلت تنتهي الوقفية.

واشار الى انه تبين ان القيم العام الاسرائيلي كان قد استخدم هذه الادعاء في المحكمة العليا ضد وقف كبناية ام هارون بالشيخ جراح حيث قبلت المحكمة ادعاء القيم في القضية، وبعد السماح لي بالاطلاع على الملفات وجدت ان القيم العام كان قد قدم مرافعاته بهذا الخصوص وتقرير راي خبير التي تدعم ادعاءته. بانه لا يمكن وقف ارض اميرية.

وقال تم تقديم تلك المستندات للمحكمة، كما قدمت الدولة ردها على الالتماس وقالت صحيح انه لا يجوز الوقف على ارض اميرية لكن كان هناك وقف غير صحيح على المباني لذلك يحق للوقف اعادة بناء المباني على الارض.

تهويد شرس

وقال المحامي علاء محاجنة ممثل سكان الحي "تتعرض القدس عموما وبلدة سلوان على وجه الخصوص لمحاولات تهويد شرسة تقودها الجمعيات اليمينية الاستيطانية، وهي تلقى الدعم غير المحدود من المكاتب الحكومية المختلفة ومن بلدية القدس".

وذكر محاجنة أيضا "ان ما يحرك هذه الجمعيات هو ايدولوجية فاشية معلنة مغلفة بادعاءات دينية توراتية متخيلة". وأضاف "حيثيات قضية بطن الهوا تبرز التخطيط المحكم بعيد المدى الذي تعمل به هذه الجمعيات بغية تحقيق اهدافها الاستيطانية".

أضف تعليق

التعليقات