الشريط الأخباري

استنكار واسع لجريمة القتل التي حصدت روح زبيدة منصور‎ من الطيرة

يحيى امل جبارين - بكرا
نشر بـ 10/05/2018 15:10 , التعديل الأخير 10/05/2018 15:10
استنكار واسع لجريمة القتل التي حصدت روح زبيدة منصور‎ من الطيرة


تعمّ الداخل الفلسطيني والطيرة حالة من الغضب والازدراء جرّاء جريمة القتل اللتي حصدت روح الشابة زبيدة منصورمساء أمس الاربعاء.

ويطالب اهالي الطيرة، الشرطة بالعمل الجاد والحدّ من هذه الظاهرة اللتي تقض مضاجع السكّان أجمع.


من ناحيتها، قالت مديرة جمعية "كيان" النسويّة - رفاه عنبتاوي بحديثها مع بكرا:" هذه حالة قتل متوّقعة وهذا الوضع ليس من الممكن تغييره طالما مهمة مكافحة العنف ضد النساء ملقاة على النساء فقط وهذا الوضع سيظلّ هكذا وسط غياب عمل حقيقي من قبل القيادات بمختلف مواقعهم و
نحن بحاجة الى ان تأخد كل الهيئات دورها وان لا تصرّح مجرّد تصريحات فمثلاً هناك مؤتمر قدرات بشرية دعت اليه الطيبة في المتابعة وللاسف حالة القتل ادّت الى ان يستنكروا فقط القتل دون ما التظاهر مثلا مقابل الشرطة المتخاذلة فيما يتعلّق بالعنف".

وأنهت كلامها قائلة:" فالوضع سيء جدا وغير يدلّ على التفاؤل لانه كل الجهد اللتي تقوم به كيان والاطر الاخرى غير كافي ولن يحدث تغيير بهذا الصدد لاننا نتحدث عن منطومة ذكورية تشرعن العنف ضد النساء بالحياة اليومية ونحن نتحدث عن منظومة فيها علاقات قوّة وهيمنة ذكوريّة ومساحة ضيقة للنساء ويجب ان نتحدث عن المنظومة الذكورية وعن اليات تفكيكها وليس فقط عن القتل".

أعذرينا أننا لم نستطع حمايتك

المحامي الطيراوي فؤاد سلطاني قال بحديثه مع بكرا:" بعث لي الليلة صحفي شاب رسالة نصية يطلب من خلالها تعقيبي على جريمة قتل إبنة الطيرة الشابة زبيده منصور. حاولت جاهداً أن أكتب تعقيباً يليق بالحدث وهول الجريمة فلم أنجح. فماذا أقول للصحفي الشاب المثابر الطموح وماذا أستطيع أن أضيف على ما قيل ويقال بعد كل جريمة قتل. هل أقول له مرة أخرى أن المذنب الأساسي هي دولة إسرائيل وشرطتها التي تتعامل معنا نحن الفلسطينيون كأعداء، وأنها ليس فقط غير معنية بالقضاء على الجريمة وملاحقة المجرمين ومعاقبتهم كما تفعل في المجتمع اليهودي، بل إنها معنية بإستمرار هذا الوضع من فوضى السلاح والجريمة وحالة القلق والخوف التي يعيشها الناس، أم أقول للصحفي الشاب أن مجتمعنا نفسه هو المجرم الأساسي بحق نفسه عندما تعاملنا وما زلنا نتعامل مع كل ما يدور حولنا من آفات وجرائم صغيرة أو كبيرة، بلا مبالاة أو خوف من قول الحقيقة ومواجهتها".

وخلُص تعقيبه بالقول الى انّ:" في النهاية قلت للصحفي الشاب أن كل ما قيل وكتب في السابق بل وأكثر، صحيح وأن الجريمة لم تبدأ الآن عند مقتل زبيده وإذا بقي الحال على ما هو عليه فلن تنتهي عندها. رحمك الله يا زبيده وأعذرينا أننا لم نستطع حمايتك".
 

لا اعلم هل نلقي اللوم على الشرطة وتقاعسها او علينا وخوفنا بنطق كلمة الحق

من ناحيتها، قالت ابنة الطيرة ردينة كوري بحديثها مع بكرا:" في الطيرة وفي المجتمع العربي اجمع نحن نستحق ما يحدث لنا لشبابنا وبناتنا ورجالنا طالما نعتمد السكوت جريمتنا اكبر من جريمة القتل سكوتنا هو الجريمة الحقيقية على كل ما يحدث . لا اعلم هل نلقي اللوم على الشرطة وتقاعسها او علينا وخوفنا بنطق كلمة الحق".

خسارة على هدم حياة شبابنا وشاباتنا
وفي تعقيب لها، قالت طبيبة الاسنان الطيراويّة الاء طارق عبد الحيّ بحديثها مع بكرا:" مؤسف ما يحدث عندنا في الطيرة ولا يحتمل وهو محزن للغاية فنحن نأسف على احداث من هذا النوع واللتي تحدث في بلدنا الحبيبة واتمنّى من الله ان يصلح الاحوال وان تهدأ قلوب الجميع كما ارجو بان لا نسمع عن مثل هذه المصائب مرة اخرى فخسارة على هدم حياة شبابنا وشاباتنا.وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".

 

أضف تعليق

التعليقات

مع اقتراب الزمان وظهور معظم العلامات الصغرى للساعة , بل ومع بداية احتمال ما يدل على الكبرى في سماء الدنيا , من كثرة الهرج ( القتل ) والحروب التي يتوقع الجميع بأنها بوابة الفتنة الكبرى والحروب العظمى التي أخبر عنها الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم , فإنه ينبغي على المسلم أن يرسخ في ذهنه بعض المفاهيم , وكذا يجب عليه أن يستعد ويسلح ويلبس لأمة المؤمن التي يجب ألا تنفك عنه وينفك عنها لحظة, ومنها وبالله وحده التوفيق بعض إشارات من نور العلم عسى أن تضيء لنا جميعاً الطريق -علم أيها الحبيب , وفقني الله وإياك للسداد والرشاد القريب , أن مسلم بغير عقيدة صحيحة كأعمى في معامع قتال بلا سلاح ولا يعرف من يسديه النصيحة , فلا ينج مثل هذا إلا إذا رزق من الله النور, وإلا كان في الحرب كالذبيحة , وكذلك المسلم لا ينج من معامع الفتن إلا بنور العلم الرباني-إذا أردنا الخروج من الفتن والمحن فعلينا بتوحيد الله والالتفاف حول شريعته الغراء والتحاكم لقانون الله عز وجل, الذي لا يصلح غيره ولا سواه مصباحاً به يستضاء ,ثم تخليص القلوب والأعمال من كل ما يعبد من دون الملك العليم الفتاح , اللهم نجنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم بصرنا بالحق وارزقنا الثبات عليه اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه يا رب العالمين. اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
م - 11/05/2018 08:40