الشريط الأخباري

محمد دراوشة لـبكرا: هناك اهمية كبيرة لمؤتمرنا السادس في چفعات حبيبة‎

يحيى امل جبارين - بكرا
نشر بـ 03/05/2018 11:05 , التعديل الأخير 03/05/2018 11:05
محمد دراوشة لـبكرا: هناك اهمية كبيرة لمؤتمرنا السادس في چفعات حبيبة‎

تعقد چفعات حبيبة يوم الاحد المقبل، مؤتمرها السادس فيما يتعلّق بخارطة الطريق لمجتمع مشترك تحت عنوان " من النظرية الى التطبيق".

ومن المتوقّع ان يحضر المؤتمر العديد من الاشخاص المهتمّين بالسياسة والمساواة ما بين العرب واليهود.

وتنطلق فعاليّات المؤتمر في تمام الساعة الثانية ما بعد الظهر من يوم الاحد الموافق 6.5 لتنتهي مع حلول الساعة السابعة مساء.

وفي تعقيب له، قال المدير المشارك في چفعات حبيبة - محمد دراوشة بحديثه مع بكرا:" رسالتنا من هذا المؤتمر هي انه بالإمكان التعاون على الكثير من البرامج التي تخدم مصلحة المجتمعين اليهودي والعربي، خاصةً في القضايا الاقتصادية والاجتماعية. وذلك بالرغم من وجود خلافات جوهرية حول الروايات التاريخية وقضايا الهوية التي لم يتم ألبت فيها او التوافق حولها.هذا المؤتمر هو مؤتمر دوري يعقد مرة كل عام ويستقطب غالبية العاملين في مجال العلاقات اليهودية العربية، وأكاديميين، وممثلي القطاع العام، والقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني".

اهداف

عن اهداف المؤتمر، يقول:" يهدف المؤتمر لإشراك اكبر عدد ممكن من المفكرين والباحثين والعاملين في قضايا الأقلية الفلسطينية في البلاد. لتبادل الافكار وطرح مبادراتهم المختلفة في هذا المجال.وعلى سبيل المثال، لا الحصر، نسعى الى تدعيم فكرة رفع نسبة تشغيل النساء العربيات. النسبة الحالية تصل الى ٣٥٪؜ فقط، في حين تهدف الحكومة للوصول لنسبة ٤٠٪؜ في حلول عام ٢٠٢٠. وأعتقد انه حان الاوان لتحديث الهدف ليكون ٥٠٪؜ بحلول العام ٢٠٣٠. تحديد مثل هذا الهدف سيعجل في تنفيذ برامج تدريب، وتعليم، وتشغيل لعشرات آلاف النساء العربيات".

أشار دراوشة بحديثه الى ان:" كذلك نسعى لتعديل نسبة العرب في سلك خدمات الدولة التي تصل الى ١٠٪؜ فقط. وحان الاوان لان يحدد هدف جدد يصل الى ١٥٪؜ في العام ٢٠٢٥. وهذا يعني ان على المكاتب الحكومية السعي لاستيعاب ما يقارب ٢٥٠٠ موظف عربي جديد في السنوات السبعه القادمة.كذلك يجب العمل على زيادة نسبة الموظفين العرب في مجالات مهنية عينية، خاصة في مجالات الهايتك، وسوق المال والبنوك وشركات التامين، والمرافق والشركات الاقتصادية الحكومية. وذلك لفتح أبواب وظائف دات دخل عالي للشباب العرب بدل الاكتفاء بوظائف متدنية الدخل".

وأنهى كلامه قائلا:" هنالك مشاكل إضافية ستطرح مثل الحاجة لمضاعفة مسطحات القرى العربية لتصل في العام ٢٠٣٠ الى ٥،٤٪؜ من مجمل الاراضي في اسرائيل بدل النسبة الحالية التي لا تتعدى ال٢،٧٪؜. هذا التوسيع سيحدث ثورة في تطوير مرافق سياسية وبنى تحيتة صناعية ورفع مستوى وجودة الحياة في القرى والبلدات العربية".

أضف تعليق

التعليقات