الشريط الأخباري

عرين شحبري، مؤسسة شركة كاكتوس، تحلم بان تتولى المرأة زمام الأمور في العالم، فهل ممكن؟

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 10/03/2018 22:48 , التعديل الأخير 10/03/2018 22:48
عرين شحبري، مؤسسة شركة كاكتوس، تحلم بان تتولى المرأة زمام الأمور في العالم، فهل ممكن؟

عالم عربي تكون به المرأة هي صاحبة القرار والمسؤولة الأولى عن نفسها وعن المجتمع اقتصاديا، اجتماعيا، وسياسيا، هو حلم رائدة الأعمال عرين شحبري، فماذا قالت للمرأة في شهرها؟

بدأت شحبري حديثها لـ "بكرا": لدي لقب اول في علم النفس والاعلام، ولقب ثاني في إدارة الاعمال حصلت عليه من كلية سيمونز لإدارة الاعمال في أمريكا. ادرِس مواضيع ادارة الأعمال في جامعة هارفرد في قسمي التطوير المهني والدراسات المكملة، وفي كلية إدارة الاعمال في سيمونز، واملك شركة "كاكتوس" لتعليم النساء العربيات إنشاء وتطوير مشاريع تجارية. في بداية حياتي المهنية عملت في مجال الإعلام في تقديم برامج تلفزيونية تختص بالأساس بالنساء وذلك لأنني كبرت على سماع عبارات تضعني وتضع نساء مجتمعي على الهامش رغم القدرات الكامنة الكبيرة بي وبهن، فقررت تكريس حياتي المهنية لتمكين مجتمعاتنا العربية من خلال النساء. في البداية اجتهادي كان من خلال توفير برامج تلفزيونية تضع النساء في المركز وتلهم نساء اخريات، ولكن عندما اكتشفت من خلال بحث السوق الذي قمت به خلال دراستي للقب الثاني في امريكا، انه برغم ان نسبة الاكاديميات في العالم العربي كبيرة وتفوق نسبة الرجال الاكاديميين، الا ان نسبة اشتراكهن في سوق العمل الأقل في العالم ولا تتعدى ال ٢٥ بالمئة، قررت ان انتقل من تقديم البرامج التلفزيونية الى تغيير الواقع وتعليم النساء كيفية خلق فرص عمل لهن، فقمت بإنشاء شركة كاكتوس لتعليم النساء العربيات كيفية البدء وتطوير مشاريع تجارية من خلال توفير الاستشارة الشخصية ودورات في مجال ريادة وادارة الاعمال. عقدت دورات كاكتوس الاولى في عام ٢٠١٣ وكانت وجه لوجه، ثم انتقلت لتكون لقاءات اونلاين لايف، والان تقدم كاكتوس دورات ريادة اعمال تعلم اليات انشاء وتطوير المشاريع وكيفية كتابة خطة عمل، تدمج بين توفير مواد، لقاءات تعليمية مسجلة، لتتمكن المشاركات من مشاهدتهن في وقت مريح لهن، ولقاءات شخصية استشارية مع كل مشاركة. حتى الان اشتركت في دورات كاكتوس لريادة الاعمال أكثر من مئة امرأة عربية من كل من فلسطين، الولايات المتحدة، السعودية، الأردن، ألمانيا، سويسرا، وكندا، وستون بالمئة منهن قاموا بانشاء مشاريع تجارية. بالإضافة، يعمل طاقم كاكتوس على عرض قصص نجاح رائدات اعمال عربيات من كل العالم العربي في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، كما نعمل ايضا في كاكتوس على التشبيك بين رائدات كاكتوس مع بعضهن البعض ومع رائدات اعمال اخريات في العالم العربي بهدف ان يطورن اعمال مشتركة او يساعدن بعض على التوسع في العالم العربي. عدد من متابعينا في كاكتوس، يتهموننا باننا فقط نهتم بالنساء الا ان ذلك غير حقيقي. هدفنا الأول والأخير هو حث النساء على استغلال طاقاتها الكامنة لتساهم في تغيير حياتها وحياة من حولها للأفضل، ولتساهم ايضا في قيادة عالم عربي قوي اقتصاديا، اجتماعيا، وسياسيا، امن، وسعيد.

يجب الموازنة بين الأمور..

وعن الاختلاف بين المرأة العربية والأجنبية قالت: أساس الاختلاف بين المرأة العربية والأجنبية هي ثقافة المجتمع، حيث ان المجتمع العربي لا يهمه حياة المرأة المهنية او الاكاديمية بقدر ما يهمه حياتها الاجتماعية وتوجيه ضغط واسئلة كثيرة لها حول الزواج وإنجاب الاطفال، بينما في أمريكا لا يوجد اهتمام كبير بحياة المرأة الاجتماعية، انما ما يهم المجتمع هو عمل المرأة ومكانتها المهنية. برأيي الشخصي يجب الموازنة بين الاثنين دون التدخل بحياة النساء وقرارتهن الشخصية، الاجتماعية او المهنية. مجتمع صحي هو مجتمع يوفر للنساء وكل افراده الدعم والتشجيع المعنوي والفعلي. اذا كانت المرأة تريد ان تبدع مهنيا، اجتماعيا، او سياسيا، لنشجعها ولندعمها بكل قوتنا، لان هذا سيعود بفائدة كبيرة علينا جميعا. ولكل امرأة اقول، لديك كل الطاقات الكامنة لتصنعي من حياتك ما تريدين، استثمري طاقاتك الكامنة لتحقيق ما تتوقعينه من ذاتك وليس ما يتوقعه غيرك منك. واختتمت شحبري ل "بكرا": احلم ان نخلق عالم عربي امن، سعيد، وقوي اقتصاديا، اجتماعيا، وسياسيا من خلال ريادة الأعمال النسائية!

للمعنيات بدورات كاكتوس، يمكنكن التواصل مع طاقم كاكتوس عبر الايميل على [email protected] وايضا الاطلاع على الموقع Cactusint.com

أضف تعليق

التعليقات